يعرف المجتمع الجزائري ظاهرة قديمة باسلوب وطرق جديدة ساعد في انتشارها الفساد والتدهور الخلقي لمعظم فئات الفضاءات، فآخر الإحصائيات تشير إلى أن المواطن الجزائري يعاني من هذا المرض، وعدم معرفة مسبباته وعرض المرضى من هذا النوع إلى الأطباء الأخصائيين تارة، وإلى الرقاة تارة أخرى لم يعرف العلاج المستوى الكافي.
إن تعدد الصدمات النفسية والاجتماعية للساكنة، وعدم تحمل الطاقة البشرية لمثل هذه المخلفات التي تنتهجها أفكار هدامة في المجتمع ساعد على انتشارها السكوت التام لأصحابها، خوفا من عقاب العائلة وأخرى من انتشار الفضيحة كما يحلو للبقية تسميتها.
الكآبة الظاهرة التي تجعل من صاحبها يبتعد عن أفراد عائلته ثم مجتمعه، لينفرد بزوايا البيت هروبا من الإساءة إليه ونعته بمسميات مخافة للأخلاق والتربية.
علاج مثل هذه الظاهرة يحتاج التوعية والتحسيس من طرف سائر الفضاءات من النصح إلى التوجيه، والإرشاد من أصحاب الخبرة في المعالجة عبر قنوات علمية، ومناهج عالمية تخضع لتحرير الأفكار من التبعية الفكرية واستعادة الإرادة المسلوبة، بالسماع لهذه الفئة بما تعانيه من تجاهل لأفكارها التي م تعرف التجسيد الفعلي والميداني.
هؤلاء المصابون لا يعرفون طعما للحياة في غياب نقص المرافق التي تساعدهم على تجاوز منحتهم النفسية، وعدم اهتمام أوليائهم بهذا النوع من المرض، مما يضاعف أزماتهم النفسية وإحباطهم المعنوي نتيجة رسوب أو فشل في مشاريع استثماراتية أو فكري.
نسال الله أن يكون في عون هذه الفئة ويشفيهم.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.