زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“القيئ” الفرنسي لا يكتب الديمقراطية

فيسبوك القراءة من المصدر
“القيئ” الفرنسي لا يكتب الديمقراطية ح.م

جون بيار رافاران.. عن أية ديموقراطية يبحث؟!

رئيس الحكومة الفرنسية السابق جون بيار رافاران للقناة الاذاعية الفرنسية Rtl: "تونس في انزلاق ، وقد تتحول إلى ساحة سياسية حيث يستطيع الاسلاميون المنافسة على السلطة بالطرق الديمقراطية، يجب مساعدة تونس التي مازالت تشكل حدودنا".

فرنسا وبيضها الذي يفقس في تونس أيضا ، تريد للاسلاميين أن يكونو إما لاجئين في المنافي لاستغلالهم، أو في السجون لاستعمال قضاياهم الحقوقية لابتزاز الأنظمة، أو في الجبال يحملون السلاح لممارسة الارهاب، وعندما يقبل الاسلاميون بالديمقراطية وينافسون بالديمقراطية ويشاركون في البناء والحكم والمعارضة بالديمقراطية، يصبحون الخطر الأكبر عند رافاران وأنبياء الديمقراطية مثله.

عندما حررت تونس العبيد كانت فرنسا تعيش في ظلام الكنيسة، وعندما كانت سيدات الجزائر تتقاسم كلفة النضال مع الرجل، كانت فرنسا تناقش حق المرأة في التصويت..

يريد ساسة باريس أن يساعدوا الديمقراطيين على تزوير الانتخابات في تونس باسم الديمقراطية، ويصادروا باسم الديمقراطية أيضا حق التونسيين في الاختيار الحر، ويريدون باسم الديمقراطية ووهم الرعب الإسلامي جر الاسلاميين إلى العنف وإبعادهم عن الصندوق، لأنها الطريقة الوحيدة التي تتيح لباريس الاستمرار في استغلال فوسفات قفصة ونفط الرمادة وملح الجريد.
كل البجاحة أن يعتبر الفرنسيون من أمثال رافاران وهم يمثلون العالم المتخلف في أوروبا أنهم حراس على الديمقراطية في تونس والدول العربية، وكل الوقاحة أن تواصل باريس وهي لم تغسل عارها الاستعماري بعد، أن تحدد مخرجات المستقبل للشعوب الحرة.
عندما حررت تونس العبيد كانت فرنسا تعيش في ظلام الكنيسة، وعندما كانت سيدات الجزائر تتقاسم كلفة النضال مع الرجل، كانت فرنسا تناقش حق المرأة في التصويت.. فرنسا المستعمرة لم تبرأ من الحماقات، وصدق جياب: الاستعمار تلميذ غبي.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.