حدثني اليوم البروفيسور مصطفى خياطي عن خطورة الرقم المعلن عن حالات الإصابة بالبوحمرون والذي تجاوز حسب وزارة الصحة 10 آلاف حالة وسجلت وفاة عشرات الأطفال في مناطق معينة دون الأخرى!.
سألته ماهو السبب؟ فأحالني إلى تصريح وزير الصحة السابق حسبلاوي أمام مجلس الأمة عندما قال عندما قال في آخر أيامه، أن الجزائر ستواجه كارثة انتشار البوحمرون بداية من عام 2019 لأن وزارة الصحة لم تتحمل مسؤولياتها في إقتناء اللقاح المناسب بالعدد الكافي بين عامي 2014 و2017! ما جعل مناطق الهضاب كلها يحرم أطفالها من هذا اللقاح الإجباري والضروري، وهو ما يظهر أثره مع عام 2019 وهو بالفعل ما يحدث هذه الأيام وسط ذهول وزارة الصحة التي ترفض فتح ملف هذا التجاوز الخطير لمحاسبة المتهاونين الذين قتلوا عشرات الأطفال بالإهمال والتسيب.
وبالعودة الى ما بين العامين 2014 و2017 نجد أن الوزير المسؤول عن تلك الفترة هو عبد المالك بوضياف، الذي من الواضح أنه كان منشغلا بقصة الزميلة ليلى بوزيدي مع زعبيط ورحمة ربي! فلم يتحمل مسؤولياته كوزير لإقتناء لقاح الأطفال في الوقت الذي كان فيه اللصوص يهربون العملة الصعبة الى خارج البلاد.
الله لا تربحك..
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.
تعليق 6960
تشكر يا سيادة الكاتب على إثارة هذا الموضوع الخطير و الخطير جدا. و لكن يجب قول الحقيقة ولو كانت علقما . فالمسؤولية يتحملها الأولياء كل التحمل . فهم الذين رفضوا تلقيح أطفالهم رفضا كاملا و بسبق و إصرار ، لأنهم تلقوا فتاوى من أناس مشعوذين ، يحذرونهم من ظاهرة التلقيح ويعتبرونه بدعة غربية يجب الابتعاد عنها . وبفعل هذه الفتاوى امتنع الأولياء عن تلقيح أطفالهم و تركهم فريسة للأمراض الفتاكة . وقد سبق وأن طرح هذا الوضوع ، في هذه الجريدة ، وكنت من المعلقين على خطورة رفض التلقيح ، فتلقيت السب و الشتم من بعض المعلقين ، الذين يرفضون التلقيح جملة و تفصيلا. وأقولها بملء فمي ، وبصوت عال : الوزارة بريئة بريئة بريئة ، والمسؤولية يتحملها أصحاب الفتاوى ، كما يتحملون الوزر كاملا . والسلام على كل ذي عقل و لب و ضمير حيّ.