زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الفرق بين “الجزائري” و”المغربي”؟

الإخبارية القراءة من المصدر
الفرق بين “الجزائري” و”المغربي”؟ ح.م

للأسف.. هناك فروق جوهرية بين الجزائري الحر الأصيل وببن المغربي الذي تحول بفعل غسيل المخ وتقديس الحاكم إلى مجموعات من العياشة المتزلفين إلا من رحم ربك..

ويمكن إجمال هذه الفروق الجوهرية الكبيرة باختصار في أن الجزائري حر في انتقاد نظام الحكم عنده أو تأييده وقد أثبت الحراك ذلك بكل وضوح..

الفرق الجوهري الأكبر بين الشعبين فهو القبول والتأييد الشعبي المغربي غير المفهوم الملاحظ من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لعملية التطبيع مع الصهاينة ومحاباتهم والتودد إليهم بشكل مقرف.. بينما يندر أن تجد هذه الظاهرة المشينة بين الجزائريبن إلا عند بعض المجموعات الانفصالية الخائنة..!

بعكس المغربي المسكين الذي تحول رغم أنفه إلى “عياشي” مؤدلج لا يسعه إلا تقديس الملك والدعاء له بالنصر رغم أنفه..

كما يحق للجزائري أن يتخذ مواقف معاكسة لمواقف دولته بلا إشكال حتى في ما تعلق بالعلاقات مع المخزن.. بينما لا تكاد تسمع رأيا مغربيا واحدا معارضا للموقف المخزني من الجزائر..

أما الفرق الجوهري الأكبر بين الشعبين فهو القبول والتأييد الشعبي المغربي غير المفهوم الملاحظ من خلال مواقع التواصل الاجتماعي لعملية التطبيع مع الصهاينة ومحاباتهم والتودد إليهم بشكل مقرف.. بينما يندر أن تجد هذه الظاهرة المشينة بين الجزائريبن إلا عند بعض المجموعات الانفصالية الخائنة.

الفايدة: صحيح أن الشعبين الشقيقين تجمعهما أواصر الأخوة والدين واللغة والتاريخ.. لكن هناك عوامل مرتبطة بالثورية الجزائرية وبالتمرد ضد الاستعمار ورفض الظلم تجعل من الجزائري مختلفا عن شقيقه المغربي.. وقد تجسد مؤخرا بشكل واضح في الموقفين المتعارضين من الوقوف إلى جانب القضية الفسلطينية أو الوقوف إلى جانب الجلاد الصهيوني.

والحاصول: سيبقى الشعب الجزائري بإيجابياته وسلبياته.. وبغض النظر عن مواقف النظام السياسي الذي يحكمه.. شعبا متفردا لا يقبل الذل والظلم ولا الصهينة ..

بينما تخلت شعوب عربية كثيرة عن “ثوريتها”.. وقبلت بالخنوع والركون للحكام حتى وإن كانوا خونة وباعوا قضية الأمة الأولى..

ولا يقتصر الأمر هنا على شعب المغرب المغلوب على أمره.. إنما ينطبق على كل الشعوب العربية التي قبلت بالتطبيع وانخرطت يا للأسف في جوقة التبرير له بلا حياء.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

2 تعليقات

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 8047

    نورالدين

    السلام عليكم
    هذا صحيح وانا المس صحة هذا المقال عند الكثير من الاصدقاء المغاربة. الموضوع وما فيه هو ان المواطن المغربي تم تدجينه حتى استكان للظلم واستلذه على عكس المواطن الجزائري الذي طبيعته تمردية ولا يمكن تدجينه باي وسيلة كانت. الجزائري نال استقلاله بتضحيات جسام وكما قال ادونيس ” فالشعب الوحيد الذي نال استقلاله عن جدارة هو الشعب الجزائري اما باقي الشعوب فلم تعرف النضال بعد “. وانا اضيف واقول بان الشعب الجزائري كان منذ فجر التاريخ ثائرا ضد الغزاة. الشعب المغربي لم يصل بعد لفهم الفرق بين الوطن والملكية لقلة الوعي وعدم النضج وغياب التجربة التاريخية ما عدا ما تعلق الامر بالفئة القليلة من سكان الريف وبخاصة سكان الحسيمة الذين ما زالت فيهم النخوة وما احداث الريف علينا ببعيدة. لقد مر الشعب الجزائري بتجارب تاريخية لو مر بها شعب من شعوب العالم العربي والاسلامي لمسخ وازيل بضم الميم و الالف من الوجود. ان درجة الوعي بين الشعبين لا يمكن مقارنتها ابدا لان مستوى الوعي السياسي عند المغاربة ما زال يخلط بين حب الوطن وحب الملك للاسف…والى اخره من العوامل التي لا يمكن تلخيصها كلها في هذا التعليق وشكرا.

    • 0
  • تعليق 8048

    كريم

    مقارنة دوغمائية، شوفيني، متمركزة على الأنا بوصفها الأنقى والمتسمة بالكامل، بين يتحقق الآخر بوصفه وساخة ووضاعة ونقصا، لا أجد في هذا المقال اي تحليل أو وصف، وكل أفكاره مردودة على صاحبها، كان من الممكن أن توجه قلمك لمقارنة النظام المخزني بنظام الجنرالات، عوض اقحام الشعوب في مقارنة غير علمية

    • 0

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.