زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

العلامة محمد الشريف قاهر في ذمة الله

وكالة الأنباء الجزائرية القراءة من المصدر
العلامة محمد الشريف قاهر في ذمة الله ح.م

قال بيان لوزارة الشؤون الدينية والأوقاف، إن رئيس لجنة الافتاء بالمجلس الإسلامي الأعلى، العلامة محمد الشريف قاهر، توفّي، صباح الجمعة 23-12-2016، ، عن عمر ناهز 83 سنة، إثر وعكة صحية.

وولد الشيخ محمد الشريف قاهر في 2 جانفي 1933 بقرية تاموقرة بولاية بجاية، وهو من عائلة محافظة ومتواضعة.

وبعد أن تعلم القرآن، انتقل سنة 1951 إلى جامع الزيتونة بتونس، حيث تحصل على شهادة في الشريعة الإسلامية عام 1959.

وبعد عودته إلى أرض الوطن، تكفلت الحكومة الجزائرية المؤقتة، التي تشكلت عام 1958، بإرساله الى بغداد لمواصلة الدراسة، حيث تحصل على شهادة البكالوريا في اللغة العربية.

ترك الفقيد رصيدا ثريا من الكتب والمؤلفات في مجال الفقد والأدب والسيرة النبوية، الى جانب مشاركته في كتاب “مشاهير المغاربة” ضمن لجنة البحث التابعة لجامعة الجزائر

وقد ناضل إبان الثورة التحريرية، حيث كان عضوا في جيش التحرير الوطني ومناضلا في صفوف جبهة التحرير الوطني الى غاية تحقيق الاستقلال في 5 جويلية 1962.

وبعد الاستقلال، اشتغل في التعليم الثانوي ثم أستاذا بكلية الآداب بجامعة الجزائر قبل أن يعين مديرا لمعهد العلوم الاسلامية ثم مديرا للمعهد الوطني العالي لأصول الدين.

كما التحق في الثمانينيات بالمجلس الاسلامي الأعلى، حيث ترأس لجنة الإفتاء إلى جانب عضويته في لجنة الأهلة بوزارة الشؤون الدينية والأوقاف.

وقد شارك في العديد من ملتقيات الفكر الإسلامي داخل الوطن وخارجه، وحضور إعلامي مكثف من خلال الأحاديث الدينية والندوات الفكرية في الاذاعة والتلفزيون بالإضافة إلى إسهاماته في الجرائد والمجلات بعشرات المقالات.

وترك الفقيد رصيدا ثريا من الكتب والمؤلفات في مجال الفقد والأدب والسيرة النبوية، الى جانب مشاركته في كتاب “مشاهير المغاربة” ضمن لجنة البحث التابعة لجامعة الجزائر.

وقد ووري جثمان المرحوم الثرى بعد صلاة الجمعة بمقبرة سيدي نعمان بالزغارة (أعالي العاصمة).

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.