زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

العربي زيتوت.. لماذا جنّ جنونه ضد الجيش؟!

القراءة من المصدر
العربي زيتوت.. لماذا جنّ جنونه ضد الجيش؟! ح.م

العربي زيتوت.. مشكلته مع قيادة الجيش أم مع الجيش ككل؟!

المدعو زيتوت.. عمليا جن جنونه، أعتقد أنه على حركة رشاد أن تتبرأ منه، وإذا لم تفعل فهي شريكة في أي مخطط هدام يمس هذه البلاد ويؤدي إلى تفجير الجيش من الداخل.. فلحد الآن لا يوجد دليل على خيانة الجيش، والشيء الوحيد الذي نراه أن من أيدوا قيادات الجيش في التسعينات وأمراء العشرية الحمراء هم من يكنون العداء الواضح لهذه القيادة..

الآن زيتوت يستهدف قيادات الجيش كاملة.. فماذا يريد؟ أن ندخل في مواجهة مع الجيش؟ هل يريد أن يحمل الناس السلاح؟ أم ينشق ضباط عن الجيش؟…

ثانيا: كان هدف زيتوت هو القايد صالح الذي يتهمه بالفساد، أعتقد أنه لم ينشر أدلة فساده لحد الآن، وشخصيا أعتقد أن فساده المالي يعتبر مصروف جيب لدى أقل رجل من رجال الأعمال المحيطين بحداد، أما مقارنة بربراب الذي تحالفوا مع أحزاب يدعمها ومقربة منه فحدث ولا حرج… أرأيتم التناقض؟

والآن زيتوت يستهدف قيادات الجيش كاملة.. فماذا يريد؟ أن ندخل في مواجهة مع الجيش؟ هل يريد أن يحمل الناس السلاح؟ أم ينشق ضباط عن الجيش؟… هل يعتقد أن هذا سينقلنا إلى دولة ديمقراطية؟ ألم تكن نهاية رفع السلاح في وجه ضباط فرنسا إلا مقتلة ومحرقة للشعب؟ هل أنقسم الجيش حينها وأنحاز مع الشعب؟…

في السابق قالوا أن القيادة ليست القايد صالح… والآن هم يستهدفون القيادات جملة… أليست هذه مواجهة مع الجيش؟ فهل يعتقد أن ازاحة القيادت سيتم من دون إنقلاب وانفلات واحتراب وفوضى لا عودة بعدها إلى الوراء إلا على الأشلاء والدماء والدمار والركام، لأن الأرجح أن لا يستقر الأمر لأي قيادة، بل سندخل مرحلة احتراب مفتوحة، بينما يستمتع البعض بتحليل المشهد عبر البلاطوهات في الخارج.. وانتظار المجالس الانتقالية التي تدعمها الدوائر الغربية والاقليمية…

بالنسبة لي زيتوت أنتهى سياسيا وهو يخوض حربا انتحارية بالنيابة، وربما يعيش حالة هيستيرية مرضية ليس من الصعب تفسيرها نفسيا، وأشعر بالأسف على أصدقائي في حركة رشاد والذين عملت معهم لسنوات وأكن لهم احتراما كبيرا يتم جرهم نحو هذا المسار الانتحاري

وأكررها مرة أخرى.. أنا على يقين أن ذهاب القيادات الحالية لن يأتي إلا بقيادات مصطفة مع توفيق والسعيد، وهذا ليس مفاجئا، فقناة آمال التي أسست للترويج للعهدة الخامسة أصبحت منبرا للمعارضة في الخارج، ولكن السذج لا يفكرون!

أذكر أن زيتوت في بداية الحراك هدد القايد صالح بمصير القذافي، يعني قبل اقالة بوتفيلقة أصلا إذا لم تخني الذاكرة…

بالنسبة لي زيتوت انتهى سياسيا وهو يخوض حربا انتحارية بالنيابة، وربما يعيش حالة هيستيرية مرضية ليس من الصعب تفسيرها نفسيا، وأشعر بالأسف على أصدقائي في حركة رشاد والذين عملت معهم لسنوات وأكن لهم احتراما كبيرا يتم جرهم نحو هذا المسار الانتحاري، والذي يقودون فيه البلاد نحو محرقة وصراع لن يكون المستفيد منه إذا نجح إلا من كانوا يعارضونهم لعقدين أو يزيد… يالها من نهاية دراماتيكية!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6966

    عبد الله عبد الله

    بارك الله فيك على هذا الكلام، فخيره ما قل ودل، اما زيتوت فقد كنت أتابعه منذ سنوات ثم وجدت في نفسي نفورا شديدا منه منذ حادثة شتمه لصحفية الـ BBC عربي، فقد ظهر لي حينها أنه بلغ درجة لا تطاق من الغرور والزهو بنفسه، ولم يطل الوقت حتى ظهرت حقيقته بأنه شخص نرجسي لا يقبل النقد أو الرأي الاخر وأصبح محل نقد من أطراف كثيرة كانت تقدر اراءه.

    • 2

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.