زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

العام 1992

العام 1992 ح.م

الديمقراطية بمفهوم مقران آيت العربي و"الديمقراطيين"..!

عندما التفّ حزب فرنسا حول الانقلابيين وفتحت لهم القنوات الفرنسية، امتعضنا من التصنيف الذي خصهم به الإعلام الفرنسي. فحسبهم، هم الدمقراطيون وغيرهم موزع بين إسلاميين ووطنيين.

وعندما أتيحت لي سبل التعبير في “الشروق اليومي”، بعد تحايل مؤسسيها، العام 2000، على بيروقراطية وزارتي الاعلام والعدل، لافتكاك الاعتماد. لأن عشرية التسعينيات عرفت مصادرة كل العناوين المعربة التي لا تُثني على الانقلابيين.

عندها بدأتُ بالمطالبة بالتعريف الجديد للدمقراطية (الجزائرية). لأن ممارسة أدعيائها كان متنافيا مع كل الأعراف الدمقراطية، منذ أصولها اللاتينية وحتى فروعها الغربية الحالية..

عندها بدأتُ بالمطالبة بالتعريف الجديد للدمقراطية (الجزائرية). لأن ممارسة أدعيائها كان متنافيا مع كل الأعراف الدمقراطية، منذ أصولها اللاتينية وحتى فروعها الغربية الحالية.

فإما أن توافونا بالتعريف أو تكفوا عن تصنيف أنفسكم ضمن الدمقراطيين.. وقوبلنا بالتجاهل المزدري..

حتى كان الحراك وكان تفضُل الأستاذ مقران آيت العربي، و هو أحد الوجوه التي هللت لللإنقلاب واستفادت منه، عبر العضوية في مجلس الأمة.

حيث تكرم علينا، أخيرا، بالتعريف الذي انتظرناه لثلاثة عقود (…)، مفهوم الديمقراطية: “.. ولا يمكن اختزالها في صندوق الاقتراع الذي يمكن أن يكمّم باسم الأغلبية كل الأصوات المعارضة وأن يسحق الأقليات(…) فإن الانتخابات حتى ولو كانت شفافة ونزيهة، بدون ضمانات توافقية ستتحول إلى آلة لضرب الثورة قصد سلب الحريات والتضييق عليها باسم ديمقراطية الصندوق”!

احتفظوا بالخلاصة، و في سياقها، أن الدمقراطية غير مختزلة في الصناديق.. وحتى ولو كانت شفافة ونزيهة فإنها “تسحق الأقليات”.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.