زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الطائفية.. اللعب بالنار في ملعب السياسة!

فيسبوك
الطائفية.. اللعب بالنار في ملعب السياسة! ح.م

‏يجادل برهان غليون في كتابه "نظام الطائفية: من الدولة إلى القبيلة" أن الطائفية تنتمي إلى ميدان السياسة لا إلى مجال العقيدة والدين، وإنها تشكّل سوقا موازية للسياسة أكثر ممّا تعكس إرادة تعميم قِيَم أو مبادئ أو مذاهب دينية لجماعة خاصة...

ويبدو أن التوظيف السياسي حولها لسجل تجاري مربح في المجتمعات المتعددة التي لم تحسم مسألة الهوية.

لذلك ‏تنتشر فكرة تقول أن نشر الديمقراطية في مثل هذه المجتمعات ربما يفضي ليس فقط إلى إنهاء السلطة الاستبدادية، بل أيضا إلى انهيار الدولة بأكملها. لأن فكرة الدولة ارتبطت في الأذهان بهيمنة إثنية ما أو عصبية ما على النظام، ليتداخل بذلك المفهومان معا (الدولة والنظام). فسقوط النظام يعني نهاية هيمنة هذه العصبية أو الاثنية على الدولة، ويقدم إشارات على ضعفها. وهو ما يشجع باقي العصبيات والإثنيات على الدعوة للانفصال عن المركز لتتطور ظواهر التفكك والتفتيت تماما كما حدث في الاتحاد السوفييتي ويوغسلافيا وغيرها…

لذلك علينا الحذر من هذا المنطق وعدم اللعب بالنار لأنها ستأكلنا جميعا وتتركنا بلا سقف يجمعنا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.