زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الصّمت” أصبح الآن جريمة!

“الصّمت” أصبح الآن جريمة! ح.م

ها قد صعد الدخان الأبيض من مدخنة قصر المرادية معلنا ترشح الرئيس لخلافة نفسه، وبذلك وضعنا أمام الأمر الواقع، نواجه امتحانا عسيرا، يا ننجح فيه ونعبر بسلام لمرحلة حاسمة يكتب الشعب من خلالها عهدا جديدا أو نغرق للأبد في مصير مجهول.

جميعنا يعلم أن إعلان ترشح الرئيس هو بمثابة ترسيم للعهدة الخامسة بدون أدنى شك كما يراه أصحاب القرار، وما الحملة الانتحابية إلا تحصيل حاصل.

لكن ما لا يعلمه هؤلاء أن الشعب الجزائري لن يتركهم يعبثون بمصيره ويقررون في مكانه هذه المرة، لسبب بسيط أن “الموس لحق للعظم” حقا وليس مجازا.

هم الآن يخططون لتخويفنا وترهيبنا أكثر من أي وقت مضى، وقد بدءوا مهمتهم القذرة بمنع البرلماني السابق المدعو “سبيسيفيك” والسيد نكاز من الترشح للاستحقاقات القادمة، هذا الأخير الذي تم ضربه من طرف أعوان الأمن على المباشر.

هل يعقل أن تجتمع تلك العصبة على الاستمرار في العبث بمستقبل البلاد والعباد ونبقى ساكتين على اغتيال وطن بأكمله؟

طبعا هي رسالة واضحة وتحذير شديد اللهجة من أعداء هذا الشعب لكل من سولت له نفسه أن يقاوم أو يدافع على خياراته التي ضمنها له الدستور.

نعم، من اليوم فصاعدا لن أذكرهم إلا بمصطلح الأعداء والظلمة، كيف لا وقد قرروا تهديم كل ما تبقى من أركان الدولة الجزائرية.

هل يعقل أن تجتمع تلك العصبة على الاستمرار في العبث بمستقبل البلاد والعباد ونبقى ساكتين على اغتيال وطن بأكمله؟

يجب أن تتحرك النخبة الفاعلة الآن قبل فوات الأوان، وترص صفوفها أكثر من أي وقت مضى لمنع استمرار هذه المهزلة التي طال أمدها.

يجب أن تخرج من قوقعتها وتواجه المواطنين في الشارع وتشرح لهم خطورة الأوضاع وتحثهم على الالتفاف حولها من أجل توقيف هذه الجريمة النكراء.

كل الشعب الجزائري هو الآن أمام مفترق الطرق وصمته المطبق أصبح نفسه جريمة في حق الأجيال القادمة، لأنه لم يعد هناك مكانا للمقاطعة التي جعلت سلطة أمر الواقع تزور الانتخابات دون عناء، لأن هذه المرة وكما يقول المثل الفرنسي “Les absents ont toujours tort”..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 6857

    جمال

    ،لن نعبر بسلام ولن نكتب عهدا جديدا بل سنغرق للابدفي مصير مجهول ،كما سكتنا من قبل ولم نعارض وفاتت ،نصبرونسكت على الخامسة وتفوت ربما يكون التغيير بعد الخامسة وصدق الطاهر ميسوم حين قال الشعب الجزائري اتونس بيه وماتتكلش عليه

    • 2

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.