ربما نسي كثيرون قصة تلك الصحفية المجرية، التي ركلت أطفالا لاجئين سوريين، وهم يحاولون الفرار من أيدي الشرطة على حدود المجر.. اليوم، تستعد هذه الصحفية لنيل جزائها على يد عدالة بلادها.
قدّمت النيابة العامة الهنغارية دعوى قضائية، الأربعاء 07-09-2016، ضد المصورة، التي اتهمت بعرقلة لاجئين سوريين كانوا يهربون من قوات الأمن قرب الحدود الجنوبية مع صربيا في سبتمبر من العام الماضي.
ويبدو أنها ستدفع ثمن العنصرية والكراهية لمساكين دفعتهم مأساة بلادهم في سوريا والعراق وإفريقيا إلى اللجوء إلى بلادها، بحثاً عن مأوى وملاذ من الظلم في أوطانهم.
وتسبب مقطع فيديو انتشر آنذاك للمسمّاة بيترا لازلو في فصلها من عملها بالمحطة التلفزيونية “ن1 تي في”، لأنها أرسلت هناك لتغطية ظروف هؤلاء المساكين وليس لعرقلة فتاة صغيرة ورجل.
وقال المدعون العامون في توصيف الجريمة إن المصورة الصحافية المتهمة كانت تقوم بتصوير المئات من المهاجرين الذين اندفعوا عبر حواجز الشرطة وخارج منطقة الاحتجاز واتجهوا فورا إلى مدينة زيغيد القريبة، عندما قامت لازلو بضرب شاب على ساقه ضربة سريعة بباطن قدمها اليمنى، كما ضربت فتاة صغيرة على ركبتها بقدمها اليمنى أيضا.
وأكد المدعون العامون على الرغم من وجود دليل أي جريمة كراهية ذات دافع عرقي لكن المحاكمة مستمرة في القضية حول الاتهامات الأخرى.
وكانت لازلو قد عبرت لوسائل الإعلام العام الماضي عن ندمها لما قامت به وأنها تعيش حالة من الصدمة، مما فعلت لأنها أم لأطفال صغار وتشعر بمعاناتهم.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.