عناوين فرعية
-
ساعدها الحجر على العودة بقوة لممارسة هواياتها
-
تقتطع من وقت نومها لتفجر مواهبها
تقتطع من وقت نومها قسطا ليس بالهين لتفجر مواهبها فيكون الليل رغم ظلمته شاهدا على إبداعاتها التي تسطع كنجم في سماء ميولاتها الكثيرة.. تتسلل من فراشها الدافئ متبعة خيط أمل رفيع في تحقيق حلمها الكبير المتمثل في افتتاح متجر يحوي كل ما تجود به أناملها من ورود ساحرة، ومجسمات فاخرة، ورسومات متقنة، تحاكي التميز والجمال.. تنزوي في ركن هادئ بين الفينة والأخرى لتطلق العنان لقلمها السيال كي تكتب قصصها المشوقة رغم ازدحام جدول الأعمال والأشغال..
إنها موظفة بدوام كامل، وزوجة وأم، ومع ذلك لم تتخلى عن هواياتها، بل أوجدت لها وقتا وأعطتها كل اهتمامها، كما ساعدها الحجر مؤخرا على العودة بقوة لتجسيد كل الصور التي كانت تجول في مخيلتها وزاحمتها أمور أخرى..
إنها الصحفية بجريدة الشعب والروائية خالدة بورجي التي لفتت الأنظار في مجموعة “صحفيات كل صبع بصنعة” بإبداعاتها فكانت لنا معها محطات توقفنا عندها..
تقول خالدة: “لم أكن أجد الوقت الكافي لتفجير كل طاقاتي الإبداعية، فكنت أقتطع من وقت نومي أو أمارس هواياتي في نهاية الأسبوع والعطل السنوية، ومع الحجر المنزلي وجدت الوقت أكثر وحققت ما لم أحققه سابقا”..
وتضيف السيدة بورجي: “صناعة الأزهار من ورق خاص بها، أكثر ما قمت به خلال الشهرين الماضيين.. كنت في البداية أصنع زهورا صغيرة، للمزهريات، ومؤخرا بدأت في صنع ورود كبيرة يتجاوز قطرها نصف متر، إلى جانب هذا أصنع أيضا أشياء فنية، مثل قيثارات مزخرفة تعلق على الحائط، مزهريات، أو أنجز بعض الرسومات بالألوان المائية أو الزيتية، وأحيانا أرسم على الجدار بالاكريليك، أو على الزجاج، أو أصنع شجيرات للزينة”.
عن طموحها تقول خالدة: “حتى الآن، ظلت كل إنجازاتي مجرد هوايات، أقتطع لها ما استطعت من وقت، بين واجبات المهنة الصحفية التي قد تستهلك اليوم كله، وواجباتي البيتية، وذلك إرضاء لشغف أجده في نفسي، لكني من مدة طويلة أفكر في تطوير هواياتي من اجل مشروع جاد غير التسلية”..
وتضيف: “الحجر مكنني من اكتشاف مدى قدرتي على تطوير ميولي لصناعة الزهور، لذا فكرت لأول مرة في تأسيس مشغل في البيت، واقتناء أدوات العمل.. أغلب الأشياء التي صنعتها أو الرسومات التي أنجزتها، قمت بإهدائها، وغالبية زواري يقترحون عليّ أن أصنع لهم منها في مناسباتهم الاحتفالية فهم يفضلونها على شراء هدية جاهزة من المحلات، لذلك فكرت في افتتاح متجر صغير لتسويق الزهور، وهذا طبعا إلى جانب عملي الأساسي كصحفية، الذي اعتبره أجمل هواياتي.. وليس مجرد مهنة”.
عن الجانب الأدبي من حياتها تقول خالدة: ” أصدرت مؤخرا روايتي الأولى، وكنت قبلها قد أصدرت مجموعة قصصية، ومع الحجر، استطعت أن أكمل نصوصا أخرى كانت ناقصة.. لقد جمعتها وأنا الآن في مرحلة التفاوض مع ناشر”.
عن أجمل أحلامها تقول: “كان لي حلم إقامة معرض تشكيلي مع الهواة، وأسعى إلى اغتنام الحجر لتحقيقه”.
















تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.