زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الشيعة.. بلاء الأمة

الشيعة.. بلاء الأمة ح.م

إن دسائس الشيعة ومكائدهم لم تتوقف يوما منذ ظهورهم، فكلما سعت دولة الإسلام للتوحد والنهوض إلا وسعوا لإشعال نار الفتن وضرب الإسلام، بحجة الثأر لآل البيت تحت شعار "يا لثارات الحسين" التي يقتل على ترانيمها اليوم أهل السنة في العراق وسوريا، وحتى باقي الدول الإسلامية بعدما تحالفوا مع أمريكا ودعموا غزوها، وهم المعرفون بخياناتهم وعلاقاتهم المشبوهة مع الكيان الصهيوني في الخفاء وعدائهم المزعوم في العلن.

أما رفع شعار “الوطن لنا.. شيعة وسنة” فلا يعدو أن يكون مجرد كذبة أخرى للشيعة حتى يواصلوا تنفيذ مؤامراتهم، هم الورم الذي ينخر جسد الأمة، فعقيدتهم ضالة لا تمد للإسلام بصلة يختلقون البدع والخرافات، يتبركون بالقبور والأولياء، يطعنون في عرض الرسول عليه الصلاة والسلام، يسبون الصحابة رضوان الله عليهم ويلعنونهم، ويحرفون بعض آيات القرآن، فهل بعد ذلك كفر آخر؟ كما أنهم اليوم يخوضون حربا طائفية في بلاد الشام، فيسفكون الدماء وينتهكون الأعراض ويهربون السلاح إلى غير ذلك من الجرائم التي يقترفونها وبعدها يلبسون رداء الود والوداعة.
بهذا المنطق المغلوط امتد الغزو الأمريكي للعراق فقد أكد جنرالات الحرب أنهم استغلوا الشق الطائفي لتحقيق أهدافهم، ووجدوا من الشيعة حليفا جيدا فزجوا بهم في المحرقة لكي لا تكون الخسائر البشرية في الجيش الأمريكي كبيرة لو واجهوا العراقيين السنة وحدهم، فوجدوا البديل الذي طمع في الاستيلاء على الحكم في العراق.

إن ما يقع اليوم من جرائم وإبادات للمسلمين السنة هو خطة ممنهجة للقضاء على الإسلام كعقيدة سليمة، ومن الضروري الوقوف في وجه هذه الطائفة الضالة..

الشيعة هي أفعى خبيثة رأسها في إيران وتنفث سمومها في المشرق والمغرب العربيين، فالمرجع الشيعي علي السيستاني أعلن أنها “حرب مقدسة”، وهذا ما يؤكد أنها حرب طائفية بالتحريض والدعم الإيراني الذي يسعى لبسط نفوذه على المنطقة خصوصا أنه وجد حلفاء أوفياء يقاسمهم عقيدة سقيمة كنظام بشار وحزب اللات وكذا الحوثيين.
إن ما يقع اليوم من جرائم وإبادات للمسلمين السنة هو خطة ممنهجة للقضاء على الإسلام كعقيدة سليمة، ومن الضروري الوقوف في وجه هذه الطائفة الضالة الذي أتت على الأخضر واليابس وما زالت تسعى في نشر الخراب أينما حلت، وما يحدث في العراق وسوريا واليمن الآن ليس إلا من صنعها طبعا بتواطؤ غربي وصمت عربي أرخص الأرض واستباح العرض واستحل إراقة الدماء.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.