احترق العباد، واحترقت الغابات، والتهمت النيران الجبال، وتضررت الديار... لكن وسط الدخان والرماد، اشتعل في القلوب حب للوطن لا يخبو، وتجسدت إرادة شعب في الدفاع عنه لا تعرف اليأس ولا التعب.
في المحن تظهر معادن الرجال، وتثبت الشعوب العظيمة أنها أقوى من كل الكوارث.
وما نشهده من تلاحم بين المواطنين، وأفراد الجيش، والحماية المدنية، ومختلف الأسلاك والمتطوعين، هو صورة مشرقة لوطن يتحد كلما اشتدت عليه الشدائد.
فلا خوف عليك يا جزائر، ما دام فيك رجال ونساء اصطفوا صفا واحدا، متآزرين ومتضامنين، بروح وطنية نادرة، تؤكد أن هذا الشعب قادر دائما على تحويل الألم إلى قوة، والمحنة إلى أمل.
حفظ الله الجزائر، ورحم من فقدناهم، وشفى المصابين، وأطفأ كل نار، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار.
@ طالع للكاتب: رسالة إلى البلجيكيين: احذروا بوعلام صنصال sang sale
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.