زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الشعب والجيش بناة العهد الجديد

الشعب والجيش بناة العهد الجديد ح.م

الجيش يفتح الطريق أمام الشعب ليقول كلمته

إن المؤسسة العسكرية التي أبان أداؤها لحد الآن عن تقدير نوعي للحراك الشعبي الراقي في بعده المطالبي، الذي ينشد تغيير منظومة الحكم والنظام السياسي وتجديد في كيانات الدولة من حيث القيم والممارسات، إن هذه المؤسسة الجمهورية مطالبة اليوم بالوقوف إلى خيارات الشعب والمرافعة عن سيادته بضمان انتقال سلس للسلطة.

إن المتأمل عن عمق في مطالب الحراك الشعبي الذي يبقى وطنيا خالصا محافظ على ديمومة الدولة وكيانها، يرى أن لغة المطالب ترتكز على تغيير في واجهة الدولة المؤسساتية والرسمية واستدعاء تاريخي لوجوه جديدة قادرة على الإقناع، تملك أفكارا بناءة قادرة على بناء جزائر جديدة قوامها العدالة الاجتماعية والحياة السياسية النظيفة من كل بقع الرداءة والتسطيح الذي أصاب العمل السياسي في البلاد سنوات طويلة، وأنتج فراغا قاتلا في الحياة المؤسساتية.

إن الجيش الوطني الشعبي كان واضحا عبر افتتاحية مجلة “الجيش” في التأكيد على وقوفه مع خيارات الشعب..

إن الجيش الوطني الشعبي كان واضحا عبر افتتاحية مجلة “الجيش” في التأكيد على وقوفه مع خيارات الشعب، وخطاب نائب وزير الدفاع الوطني الفريق قايد صالح كان واضحا وجليا ومطمئنا على أن المؤسسة العسكرية تؤمن بأن هذا التحول الراقي في النضال الوطني الشعبي سيجني الوطن من خلاله الخير وستتقوى مؤسسات الدولة أكثر، لأنها في يد الشعب الذي يجب أن يختار في الوقت بالذات من يرافع عن صوته من الوطنيين الأحرار والشرفاء.

إن الشعب الجزائري يستحق اليوم أن تكون مؤسسات دولته قوية عزيزة ذات سيادة، ويستحق أن يمثله من يخرج من صلبه ولم يعد مقبولا على الإطلاق تضييع هذه اللحظات التاريخية الفارقة في الحديث عن ما هو ثانوي، بل يجب أن ننتقل بثبات إلى عهد جديد يقوي بنيانه الجيش ويرافقه من خلاله بناة عهد جديد من أبناء هذا الوطن قوامه دولة مؤسسات تستمد سيادتها من الشعب الذي يبقى وصيا على كيانه، فهو التاريخ والحاضر والمستقبل.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.