زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الشعب التركي يُنقذ “السلطان” أردوغان من إنقلاب عسكري

بوابة الشروق القراءة من المصدر
الشعب التركي يُنقذ “السلطان” أردوغان من إنقلاب عسكري ح.م

حشود كبيرة من المواطنين الأتراك ملأت الميادين في مختلف المحافظات التركية، وساهمت في "تعطيل" عملية انقلابية قادها فصيل من الجيش ضد الرئيس أردوغان وحكومته.

أعلن في تركيا، ليلة الجمعة إلى السبت، عن إحباط خامس انقلاب في تاريخ بلاد الأناضول، بعدما زعم فريق من العسكر في وقت سابق “استحواذه على السلطة” وسط استنفار أمني استثنائي.

ثلاث ساعات بعد إعلان مجموعة من الجيش التركي “فرض الأحكام العرفية في البلاد”، انقلبت الأوضاع رأسا، حيث شدّد وزير الداخلية التركي على أنّه “تمّ القضاء على المحاولة الانقلابية، والوضع عاد إلى طبيعته، وكل شيئ صار تحت السيطرة في العاصمة”، واستطرد: “البيان الصادر عن الجيش كان محض قرصنة”.

وأفيد أنّ المستشار القانوني السابق لقيادة أركان الجيش التركي، هو من تزعّم الانقلاب وقاد 37 ضابطا، في حين كشف رئيس وزراء تركيا “بن علي يلدريم” عن اعتقال 130 شخصا على صلة بالانقلاب (معظمهم ضباط برتبة عقداء)، مسجّلا مصرع 60 شخصا بينهم جنرال، كما أصدر “يلدريم” أوامر بإسقاط من نعتها “الطائرات الانقلابية المارقة”.

في غضون ذلك، ظهر الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” فجر السبت بين الجموع في الشوارع فور وصوله إلى مطار “أتاتورك” بإسطنبول، وفي ثالث ظهور له خلال خمس ساعات، وصف “أردوغان” ما حدث بـ “ليلة الكرامة التي انتصرت فيها الديمقراطية”، واتهمّ الرئيس التركي “قيادات معارضة من خارج البلاد بالضلوع في المحاولة الآثمة”، مضيفا: “من قاموا بمحاولة الانقلاب سينالون عقابهم، مهما كانت نوعية المؤسسات المنتمين إليها”.

“قادة الكيان الموازي بأمريكا أعطوا الأوامر”
في لقاء صحفي عقده بمطار “أتاتورك”، شدّد “أردوغان”: “لن نسمح للمحتلين بمصادرة بلدنا”، وتابع: “ملايين المواطنين نزلوا للشوارع ورفضوا الانقلاب”، كما دعا “من يعتلون الدبابات في الشوارع، للعودة إلى ثكناتهم”.
وبإصرار، أبرز الرئيس التركي: “سنبقى في مكاننا حتى النهاية”، معتبرا أنّ “الانقلابيين تلقوا أوامر من قادة يعيشون في أمريكا”، وأردف: “العصابة تتكون مجموعة كارهين للشعب التركي، وهذه المجموعة تلقت أوامر من قادة الكيان الموازي في أمريكا، وهذا الكيان الموازي هو كيان إرهابي، وستدفع المجموعة ثمنا كبيرا لمحاولتهم، هذا الكيان الموازي حاول السيطرة على الكيان الموازي، والعصابة حاولت تهديدي وسعت لقصف مكاني في “مرمرة”.

لاحظ “أردوغان”: “من حاولوا الانقلاب، سيحاولون مرات ومرات الانقلاب على إرادة الشعب، لكن هذا التمرد سيؤدي إلى تنظيف الجيش التركي، وتركيا الجديدة مختلفة عن تركيا القديمة”.
وانتهى “أردوغان”: “أؤمن بقادة الجيوش التركية الثلاثة وأؤمن بالشعب التركي، وأقول للجنود أنتم جيش محمد تقفون أمام الشعب التركي، وأسلحتكم لا ينبغي أن توجّه أبدا إلى الشعب التركي الذي منحكم إياها لحمايته”.
وعلى وقع مظاهرات هزّت إسطنبول، أنقرة، ديار بكر، غازي عنتاب وماردين، رفضا للانقلاب، أكّد “لطف الله غوطكاش” كبير مستشاري “أردوغان”: “محاولة الانقلاب فشلت، وسيتم بدء محاكمة الانقلابيين اعتبارا من السبت”، وأوعز “أعضاء من حركة كولن هم من نفّذوا المحاولة الانقلابية”، بدوره علّق نائب رئيس البرلمان التركي: “ما حدث أقل من أقلّ من محاولة انقلابية، هو محاولة إرهابية فاشلة”.
وفي أحدث تطور، أعلنت المخابرات التركية عن تحرير رئيس الأركان “خلوصي آكار” من قبضة الانقلابيين بعدما احتجزه هؤلاء لساعات، وذكرت قيادة المخابرات أنّ “آكار على رأس عمله”.
وسُمع دوي تفجيران جديدان في محيط البرلمان التركي، وإقدام قوة عسكرية على مهاجمة مقر قناة “السي آن آن” التركية وإجبار موظفيها على إيقاف البث”، ما طرح تساؤلات متجددة حول حقيقة نجاح السلطات التركية في إنهاء التمرّد، قبل أن تعلن أنقرة فجر السبت عن اعتقال مجموعة مسلحة حاولت اقتحام مبنى البرلمان التركي، وإيقاف 11 ضابطا بينهم ثلاثة من ذوي الرتب العليا سعوا لاقتحام القصر الجمهوري في أنقرة، ورشح أنّ 6 جثث ومائة جريح وصلوا أحد مستشفيات إسطنبول، قبل أن تهدأ الأمور بعد فجر السبت إثر توقف الانفجارات.

“كولن” يتبرأ

zoom

فتح الله كولن

أعلن الزعيم التركي المعارض “فتح الله كولن” “تبرؤه” من محاولة الانقلاب الفاشلة، رغم أنّ المجموعة التي نفذت المخطط تابعة لـ “الحركة الموازية” التي يترأسها “كولن”.
وذكرت قناة “العربية” أنّ جماعة “كولن” أدانت أي تدخل عسكري في السياسة الداخلية التركية، مؤكدة أنها غير مسئولة عما حدث.
وكان “كولن” صاحب سبعين كتابا في التصوّف، بعث قبل 17 عامًا رسالة من أمريكا مفادها “سأتحرك ببطء من أجل تغيير طبيعة النظام التركي”.
تفاعلات..
جرى بثّ صور لاعتقال عدة ضباط وجنود وقوات على صلة بالانقلاب في مدينتي “إسطنبول” و”بورصة”، كما تخلى آخرون عن آلياتهم ولاذوا بالفرار في منطقة “فاتح” بإسطنبول، فيما سعى فريق ثالث للتفاوض بغرض افتكاك عفو.
بالتزامن، تفاعل الشارع المحلي مع دعوة “أردوغان” للتظاهر، بعدما أهاب الرئيس التركي جميع أبناء شعبه الذين يؤمنون بالديمقراطية وكل الضباط الشرفاء للتصدي، والنزول إلى الميادين والشوارع والمطارات.
وفي وقت تبرّأ القائد الأول للجيش من الحركة الانقلابية، نوّه رئيس البرلمان التركي: “كثيرون من النواب معي، وجميعهم يدافعون عن الديمقراطية، وعلى الجميع الوقوف صفا واحدا دفاعا عن الديمقراطية”.

“أردوغان”: “سنقوم بما يلزم لاسترجاع الديمقراطية والحفاظ على الدستور التركي ضدّ هذه المحاولة الانقلابية في عدة مدن تركية، وتركيا ليست بلدا يُدار من فتح الله غولن، ويجب أن يعلم الجميع أنّ الدبابات المنتشرة ليست تابعة للشعب التركي، ولا يمكن أن تصادر إرادة 45 مليونا”.

من جانبه، قال رئيس وزراء تركيا “بن علي يلدريم” إنّ “القيادة العسكرية أمرت كل الجنود بالعودة إلى قواعدهم”، وجرى الكشف عن اعتقال بعض قياديي الانقلابيين في الأثناء، أعلن عن مقتل 17 شرطيا في هجوم الانقلابيين على مقر القوات الخاصة في أنقرة.
وفور تأكيد إحباط الانقلاب، تعالت تكبيرات في مآذن ومساجد البلاد، وشوهدت فعالات محلية بينهم رجال إعلام وهم يحتفلون، بينما جابت مظاهرات حاشدة مؤيدة لأردوغان في أنقرة وإسطنبول ومعظم المدن التركية، فيما سمع دوي انفجار هائل في محيط التلفزيون الرسمي، وذكرت مراجع محلية أنّه جرى إلقاء قنبلة على مبنى مجلس النواب، وقبله أطلقت أعيرة نارية على مقري الرئاسة التركية وحزب “العدالة والتنمية” الحاكم في “أنقرة”.
من جانبه، أورد وزير العدل التركي: “هذا التمرد نفذته جماعة فتح الله غولن، هم فشلوا في عملية الانقلاب، ويحاولون الخروج من مأزقهم بإشاعة الفوضى”.
ونفى قائد الجيش الأول دعم المؤسسة العسكرية للفئة التي أقدمت على الحركة الانقلابية.
هجمة على الديمقراطية
اعتبر “أحمد داوود أوغلو” رئيس الوزراء التركي السابق: “ما حصل كان هجمة على الديمقراطية، والكيان الموازي هو من يقف وراء محاولة الانقلاب” وأضاف: “كل المسؤولين عن هذه العملية سيحاسبون وتركيا ستستعيد مسارها الديمقراطي”.
وبعد بدء المحاولة الانقلابية، كان “أردوغان” توعّد: “سنقوم بما يلزم لاسترجاع الديمقراطية والحفاظ على الدستور التركي ضدّ هذه المحاولة الانقلابية في عدة مدن تركية، وتركيا ليست بلدا يُدار من فتح الله غولن، ويجب أن يعلم الجميع أنّ الدبابات المنتشرة ليست تابعة للشعب التركي، ولا يمكن أن تصادر إرادة 45 مليونا”.
وفي تصريحات بثتها قناة “خبر” التركية، تابع “أردوغان”: “هؤلاء سيطروا على المطار وعطّلوا الأبراج، لكن سنفعل ما يلزم وسأتوجه إلى العاصمة أنقرة، وهذا اليوم ينبغي أن نثبت فيه فعالية الديمقراطية، وأؤكد أنّ الانقلابيين على مدار التاريخ لم ينجحوا”.
بدوره، شدّد الرئيس السابق “عبد الله غل”: “تركيا ليست بلدا إفريقيا، ولا يمكن القبول بأي محاولة انقلابية، والحركة الأخيرة لم تحدث ضمن التسلسل الهرمي للجيش، لذا أدعو العودة سريعا إلى الديمقراطية”.
وأفيد أنّ “أردوغان” في أمان، في حين أصدرت المخابرات بيانا نشرته على الأنترنيت، دعت فيه أعضائها إلى “عدم الاستسلام والمقاومة حتى الموت”، بالتزامن، حلقت مقاتلات تركية في سماء اسطنبول وجرى حظر التجوال في أنحاء البلاد وغلق المطارات.
وأعلن رئيس الحركة القومية ورئيس حزب الشعب رفضهما أي انقلاب، بينما نشبت اشتباكات في أنقرة استخدام فيها الجيش القنابل اليدوية، صرّح وزير الدفاع التركي: ” نشهد آخر محاولة تشويش للكيان الموازي”.

وترددت أنباء أنّ أعدادا هائلة من المواطنين تتزايد ولا زالوا يتظاهرون عبر المدن ضدّ ما حدث، بينما جرى إيقاف بث القناة الرسمية التركية، في الأثناء، انتشرت قوات مكافحة الشغب في ساحة “تقسيم” وميدان “الفاتح” على وقع إطلاق أعيرة نارية، وإطلاق المتظاهرين لهتافات: “فليتوجه العسكر إلى البيوت”.
وبثّت القوات المسلحة بيانا جزمت فيه بـ “نجاح الانقلاب وسيطرتها على كل مفاصل الدولة” و”بشّرت” شعبها بـ “مرحلة جديدة”، لكن بيانا ثانيا شدّد على أنّ ما حصل “لم يصدر بموافقة القيادة”.
من جهتها، أبرزت قناة “أن تي في” الخاصة أنّ مجموعة من الجنود أجبرت إدارة القناة الحكومية على بث بيان أصدروه، في المقابلة، جرى بثّ صور لدبابات عند مدخل مطار أتاتورك في اسطنبول، كما أفادت مراجع محلية أنباء عن إطلاق طائرات حربية النيران على مقرّ المخابرات في أنقرة، بينما شوهدت طائرات (هليكوبتر) تحلّق على مستوى منخفض في سماء اسطنبول أكبر مدن تركيا.
وذكر تلفزيون (إن.تي.في) أنه تم إغلاق الجسرين العابرين لمضيق البوسفور في اسطنبول أيضا أمام حركة المرور، ما أفرز احتباسا كاملا لحركة النقل.
وذكرت قناة تركية نشر قيادة أركان الجيش التركي رسالة إلكترونية إنّ “هدف العملية هو استرداد الديمقراطية”.
وتمّ إيقاف حركة الطيران في مطار “أتاتورك” الدولي، في وقت انتشرت الدبابات وسط اسطنبول، وتحدثت مصادر محلية عن دبابتين في ساحة “تقسيم” بقلب العاصمة، على وقع أخبار عن تقدّم الجيش شيئا فشيئا، في وقت أصدر النائب العام أمرا ببدء التحقيق.
من جانبه، قال رئيس وزراء تركيا “بن علي يلدريم” إنّ “مجموعة من داخل الجيش التركي استولت على معدات عسكرية من مواقع في داخل المدن، وحاولت الإطاحة بالحكومة وتم استدعاء قوات الأمن للقيام بما يلزم”، وأضاف بلهجة وعيد:”هي محاولة انقلاب عسكري لفصيل داخل الجيش، وسيدفعون ثمنا غاليا”.
وفي تصريحات لمحطة (إن.تي.في)، قال “يلدريم”: “بعض الأشخاص نفذوا أفعالا غير قانونية خارج إطار تسلسل القيادة… الحكومة المنتخبة من الشعب لا تزال في موقع السلطة. هذه الحكومة لن ترحل إلا حين يقول الشعب ذلك.
وكان “يلدريم” شدّد لوكالة “رويترز”: “هناك محاولة انقلابية لن تنجح، ولن نتهاون في الدفاع عن الديمقراطية”.
استنكار عالمي
دعا الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” إلى دعم الحكومة المنتخبة ديمقراطيا.
كما نادى “أوباما” إلى تفادي أي عنف وسفك دماء في تركيا.
بدوره، أبلغ “جون كيري” وزير الخارجية الأمريكي دعم “واشنطن” المطلق للشرعية في أنقرة.
من جهتها، دانت قطر واستنكرت المحاولة الانقلابية و”الخروج على القانون في تركيا”.
وتقاطع الاتحاد الأوروبي وألمانيا وفرنسا وحلف “الناتو” في رفض ما حصل، ودعوتهم للاحترام الكامل للدستور والمؤسسات الديمقراطية في تركيا”.

الإنقلابات في تركيا.. تاريخ طويل يمتد إلى 56 عاما
شهدت تركيا في تاريخها الحديث، العديد من الانقلابات طيلة الخمسة عقود المنقضية، كان أولها في 27 ماي 1960، حين شهدت تركيا أول انقلاب عسكري أطاح بالحكومة الديمقراطية المنتخبة ورئيس البلاد.
وقام 38 ضابطا برئاسة الجنرال “جمال جورسيل” بالسيطرة على مقاليد الحكم في البلاد، وأحال الانقلابيون وقتها 235 جنرالا وخمسة آلاف ضابط بينهم رئيس هيئة الأركان إلى التقاعد، كما تم وقف نشاط الحزب الديمقراطي واعتقل رئيس الوزراء “عدنان مندريس” ورئيس البلاد آنذاك “جلال بايار” مع عدد من الوزراء وأرسلوا إلى سجن في جزيرة “يصي أدا”.
وجرّ ذلك الانقلاب بعده ثلاثة انقلابات عسكرية أضرّت بالحياة السياسية والاقتصادية بالبلاد، وكبّدتها خسائر غير مسبوقة، وعزّزت الخلافات الداخلية لتسود حالة القمع والظلم كما يصفها المراقبون للشأن التركي.
تلا ذلك محاكمة شكلية للرئيس والحكومة، حيث تم سجن رئيس الجمهورية مدى الحياة فيما حكم بالإعدام على “مندريس”، ووزيري الخارجية “فطين رشدي زورلو”، والمالية “حسن بلاتقان” وجرى التنفيذ في أواسط سبتمبر 1960.
وعقب الانقلاب الأول بـ 11عاما، جرى تنفيذ انقلاب عسكري ثان في 12 مارس 1971، وعُرف باسم “انقلاب المذكّرة”، وهي مذكّرة عسكرية أرسلها الجيش بدلا من الدبابات، كما فعل في الانقلاب السابق.
وحصل انقلاب “كنعان إيفرين” في 12 سبتمبر 1980، الذي أعقبته حالة قمع سياسي غير مسبوقة، وهو من أشهر الانقلابات في التاريخ التركي لما تبعها من قمع ودموية أشد من سابقيها، وبالدستور الذي قدّم للاستفتاء الشعبي في 7 نوفمبر 1982، أصبح “إيفرين” رسميا الرئيس السابع للجمهورية التركية، في التاسع من نوفمبر من العام ذاته، وذلك حتى التاسع من الشهر ذاته عام 1989.
وصدر على “إيفرين” حكما بالسجن مدى الحياة عام 2014 مع قائد القوات الجوية الأسبق “تحسين شاهين كايا” لدورهما في انقلاب 1980، وذلك بتهمة “قلب النظام الدستوري”.
في 1997 حدث ما سمي بالانقلاب الأبيض على حكومة “نجم الدين أربكان” أو ما عُرف بـ”الانقلاب ما بعد الحداثي” بعد وصول حزب الرفاه إلى السلطة سنة 1995، وصل وحليفه الطريق القويم ليصبح الزعيم الإسلامي الراحل “أربكان” رئيسا للوزراء -أول رجل ذي توجّه إسلامي صريح يصل إلى السلطة- وهو الأمر الذي أغضب العلمانيين و دعاهم إلى تحريك الأذرع العسكرية ضد الحكومة المنتخبة.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.