أحسن رد على عصابات الشوارع في الجزائر، هو تكريم الشاب ناصر الوهراني ومنحه وظيفة بشكل سريع.، سواء في الحماية المدنية أو في المطار، أو أي وظيفة أخرى تتناسب مع ما يتقنه.
قد تظهر أصوات الآن، تنتقد “ركوب” الموجة من بعض الجهات الحكومية للحادثة.. لكن لا بأس إن كان هذا السلوك يشجع على فعل الصواب في المجتمع الجزائري.
الشاب ناصر الوهراني، لو تنظر إلى هيئته دون أن تعرف ما فعل، ربما تقول إنه أحد “هؤلاء” الذين نحكم عليهم بسرعة!! لكن هذا الشاب الوهراني كسر القاعدة، وأظهر معدنه النفيس وتحرك لينقذ أطفالا دون أن ينتظر جزاء ولا شكورا ولا أحكاما..
تحية لكل من يدفع بالتي هي أحسن في المجتمع الجزائري.
@ طالع للكاتب: غار جبيلات.. قصة نجاح حديدية

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.