زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

السيدة “إردوغان” تطلب استعادة كليتها من زوجها الخائن!

قناة الحرة القراءة من المصدر
السيدة “إردوغان” تطلب استعادة كليتها من زوجها الخائن! ح.م

السيدة مافيش إردوغان على يسار الصورة

طلبت "مافيش إردوغان"، وهي امرأة تركية تبرعت بإحدى كليتيها لزوجها أحمد إردوغان، استعادة كليتها بعد أن ضبطت زوجها وهو يخونها.

وكان الزوجان قد تزوجا في عام 2006، وتبرعت مافيش لأحمد بكليتها في عام 2009، حسبما ذكرت صحيفة “سوزكو” التركية اليومية.

وفي أبريل 2019، هرب أحمد مع صديقة مقربة من العائلة، تاركاً مافيش وابنهما البالغ من العمر 11 عاماً وراءه.

وقالت مافيش: “أعطيته كليتي لأننا كنا نتشارك الحياة معاً. تبرعت له بها بعد أن رفض والده وإخوته أن يتبرعوا له”..!

وظهرت مافيش في برنامج تلفزيوني تركي شهير داعية الزوج أحمد إلى إعادة الكلية.

وقالت مافيش: “أعطيته كليتي لأننا كنا نتشارك الحياة معاً. تبرعت له بها بعد أن رفض والده وإخوته أن يتبرعوا له”.

اتصل أحمد إردوغان بالبرنامج وأكد علاقته الغرامية، قائلاً إن زوجته “ما كان ينبغي أن تتبرع له الكلية آنذاك”.

ووفقاً للقانون التركي، يفقد المانحون للأعضاء أي حق في تبرعاتهم بعد الانتهاء من الإجراء، حيث يوقع المانحون على وثائق تفيد بأنهم يتخلون عن الأعضاء دون قيد أو شرط.

ونقلت الصحيفة عن رئيس قسم القانون المدني في جامعة مرمرة الدكتور غوخان أنطاليا قوله “من المستحيل المطالبة بحقوق على الأعضاء المتبرع بها إذا تم إعطاء الموافقة في حدود القانون وقت التبرع”.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.