زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

السودان يحبط محاولة انقلاب.. من يقف وراءها؟

السودان يحبط محاولة انقلاب.. من يقف وراءها؟ الأناضول

جنود من الجيش السوداني يقيمون حاجزًا بالعاصمة الخرطوم بعد إعلان إحباط محاولة انقلابية يوم الثلاثاء 21 سبتمبر 2021

قالت السلطات السودانية، الثلاثاء، إنها أحبطت محاولة انقلاب، متهمة الموالين للرئيس المخلوع عمر البشير بمحاولة تغيير مسار الثورة التي أطاحت به من السلطة عام 2019 وأذنت بانتقال نحو الديمقراطية.

وذكر الجيش في بيان مقتضب نقله التلفزيون الرسمي في السودان، إن الأمور باتت تحت السيطرة.

قال العميد الطاهر أبو هاجه المستشار الإعلامي للقائد العام للجيش: “القوات المسلحة أحبطت المحاولة الانقلابية وإن الأوضاع تحت السيطرة تمامًا”.

وقال العميد الطاهر أبو هاجه المستشار الإعلامي للقائد العام للجيش: “القوات المسلحة أحبطت المحاولة الانقلابية وإن الأوضاع تحت السيطرة تمامًا”.

وذكر شاهد، أن الهدوء ساد شوارع العاصمة الخرطوم، حيث كان الناس يتنقلون كالمعتاد ولم تشهد انتشارًا غير عادي لقوات الأمن.

وتشير محاولة الانقلاب إلى المسار الصعب الذي تواجهه حكومة أعادت توجيه مسار السودان منذ عام 2019، لتنال إعفاء من ديون مستحقة عليه لدول غربية وتتخذ خطوات لتطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي، بينما يكافح أزمة اقتصادية حادة ويواجه تحديات ممن لا يزالون موالين للبشير.

وتحكم هيئة تعرف بمجلس السيادة السودان بموجب اتفاق هش لتقاسم السلطة بين العسكريين والمدنيين منذ الإطاحة بالبشير، وهو إسلامي نبذه الغرب ورأس السودان لما يقرب من ثلاثة عقود.

ومن المقرر عقد انتخابات في 2024.

“فلول” البشير

في غضون ذلك، أفاد حمزة بلول المتحدث باسم الحكومة السودانية، بأن “فلول” حكومة البشير شاركت في الانقلاب الفاشل.

وقال بلول في تصريحات نقلها التلفزيون الرسمي: “تمت السيطرة فجر اليوم الثلاثاء على محاولة انقلابية فاشلة قام بها مجموعة من ضباط القوات المسلحة من فلول النظام البائد”.

وأضاف “نطمئن الشعب السوداني أن الأوضاع تحت السيطرة التامة، حيث تم القبض على قادة المحاولة الانقلابية من العسكريين والمدنيين ويتم التحري معهم حاليًا.. وتواصل الأجهزة المختصة ملاحقة فلول النظام البائد المشاركين في المحاولة الفاشلة”.

وأفاد مصدر في الحكومة السودانية طلب عدم ذكر اسمه، بأن محاولة الانقلاب تضمنت مساعي للسيطرة على إذاعة أم درمان التي تقع على الضفة الأخرى من النيل قبالة العاصمة الخرطوم.

وقال شاهد، إن الجيش استخدم دبابات لإغلاق جسر يربط الخرطوم بأم درمان، في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.

ودعا حزب الأمة، أحد أكبر الأحزاب السياسية في السودان، المواطنين إلى مقاومة محاولة الانقلاب التي وصفها بأنها “استمرار للمحاولات البائسة لإجهاض ثورتنا العظيمة.. من (جانب) عدد من ضباط القوات المسلحة من فلول النظام البائد”.

وألقى وزير الشؤون الدينية والأوقاف في السودان نصر الدين مفرح باللوم على أنصار البشير فيما يبدو.

وكتب على تويتر: “كبر مقتًا عند الله وعند شعبنا وخسئ من حاول إجهاض مشروع ثورتنا العظيمة. آن الأوان أن تكنس مؤسساتنا السياسية والعسكرية من بقايا المتأسلمين”، وفق وصفه.

انقلابات وصراعات

وهذا ليس أول تحد تواجهه السلطات الانتقالية التي قالت، إنها أحبطت أو رصدت محاولات سابقة للانقلاب مرتبطة بفصائل موالية للبشير الذي أطاح به الجيش بعد احتجاجات على حكمه دامت عدة أشهر.

ففي 2020، نجا رئيس الوزراء عبد الله حمدوك من محاولة اغتيال في الخرطوم.

هذا ليس أول تحد تواجهه السلطات الانتقالية التي قالت، إنها أحبطت أو رصدت محاولات سابقة للانقلاب مرتبطة بفصائل موالية للبشير الذي أطاح به الجيش بعد احتجاجات على حكمه دامت عدة أشهر.

وعاد السودان إلى الساحة الدولية تدريجيًا منذ الإطاحة بالبشير الذي حكم البلاد لما يقرب من 30 عامًا، وهو مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بفظائع ارتكبت في إقليم دارفور بغرب البلاد.

والبشير مسجون حاليًا في الخرطوم على ذمة العديد من القضايا.

وعقد رئيس الادعاء في المحكمة الجنائية الدولية محادثات الشهر الماضي مع مسؤولين سودانيين بشأن تسريع وتيرة الخطوات المتعلقة بتسليم المطلوبين في ملف دارفور.

وعلى الرغم من اتفاق السلام الذي وقعته السلطات السودانية العام الماضي مع جماعات متمردة، فقد تزايدت الاضطرابات في الأشهر القليلة الماضية في دارفور ووقعت كذلك اشتباكات محلية في شرق السودان.

ويشهد اقتصاد السودان أزمة عميقة حتى قبل الإطاحة بالبشير وتنفذ الحكومة الانتقالية برنامج إصلاحات تحت مراقبة صندوق النقد الدولي.

وتأكيدًا للدعم الغربي للسلطات الانتقالية، وافق نادي باريس للدائنين في جويلية على إلغاء 14 مليار دولار من ديون السودان. لكن السودانيين ما زالوا يعانون من التضخم السريع ونقص السلع والخدمات.

 

@ المصدر: وكالة رويترز للأنباء

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.