زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

السعيد وأصحابه.. خيبة أخرى من النخب!

السعيد وأصحابه.. خيبة أخرى من النخب! ح.م

السعيد جاب الخير

عناوين فرعية

  • أشكر من نبهني إلى "الحوار" في قناة "BeurTV"، فاتح 2018.

كنت، قبل أن أستمع للسيد السعيد جاب الخير، متصوره مثقفا أكاديميا أتى بالجديد، وبأني سأعبّ من أستاذ تناولته الألسن، حتى أني تعاطفت معه عندما خرج فقيه هستيري، في مسرحية، مما نرى ونسمع في مناسبات الزفاف والمآتم، من قبل قصيري السراويل محطّمي رخام المقابر، وإذا بي أتعرف على واحد يلوك مواضيع "دملة المسلمين" المدحْرجة منذ أيام الشعوبية، من الرق و المرأة وما يتناوله سوقة "زمّور" و"سيفاوي".

مضطر أن أصنفه ضمن الطابور، الذي أصبح طويلا وضيقا ومقزّزا، طابور دشنته غباوة “الخميني” بسلمان رشدي، ويستفيد من ريعه داود وصنصال.
فصيلٌ من المعربين امتهنوا البحث في قمامة التاريخ العربي الاسلامي لإعادة تدوير القاذورات المنسية، لأن نفس النفايات يعيد لها الحياة قصيرو السراويل.
مثلُ السيد جاب الخير أنفر من خطب الجمعة وأغتاب الإمام لتموْقعه في شرنقة عمرها ثمانية قرون، باستعماله للُغة ذلك العصر ومواضيعه.

أصحاب السعيد يعتقدون أن أوروبا ما تقدمت إلا بخنق آخر مَلِك بأمعاء آخر قسيس، وينسون أكبر قوة آسيوية، اليابان، فاليابانيون ما زالوا يعتقدون أن امبراطورهم هو ابن الشمس..

لكني أكن كل الاحترام لعالم الذرة الهندي الذي يعبد “فيشنو” والبقرة، والمنظومة الخرافية لآلهاته، ذلك العالم الذي يغسل يديه كلما صافح أحد المنبوذين.. الهندي الذي طرد حداثيي الهند، عندما أرادوا تنظيم مسابقة ملكة جمال العالم في الهند.
أصحاب السعيد يعتقدون أن أوروبا ما تقدمت إلا بخنق آخر مَلِك بأمعاء آخر قسيس، وينسون أكبر قوة آسيوية، اليابان، فاليابانيون ما زالوا يعتقدون أن امبراطورهم هو ابن الشمس.
سأسلم جدلا، (لمحدودية تحصيلي الأكاديمي المضاهي لك)، أن الاسلام دين خرافات، لكن كل المنتسبين للحداثة لا يعارضون مُسلّمة، في كل الدول، غربية كانت أو شرقية، تعتبر “الأساطير المؤسسة” لها، هي من صميم هويتها وتراثها.
بقي أن ننتظر فتوى من الشيخ “عيّه”، ليكون لك ما تحلم به.
كلما قرأت “حداثيين”، عن موضوع الرق والمرأة، يقفز إلى ذهني سؤال: “هل قرأ هؤلاء ماذا تقول التوراة عن “ذمييهم””؟

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.