زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الرجل الذي أذابته فرنسا في الزّيت المغلي..!

فيسبوك القراءة من المصدر
الرجل الذي أذابته فرنسا في الزّيت المغلي..! ح.م

الشيخ العربي التبسي رحمه الله

عناوين فرعية

  • نريد أن تدلّنا "قمير" على قبر هذا الرجل الذي "بخّرته".. ثم تُحاسب

اختطفت فرنسا الشيخ العربي التبسي وأنزلته من رجليه في زيت الشاحنات العسكرية المغليّ وهو يبقبق من فرط غليانه، أنزلته من رجليه بعد تعذيب شديد، حتى يذوب الشيخ قطعة قطعة.. لحما وشحما وعظما.. وفعلا ذاب الشيخ وتبخّر..

ذوّبته وصهرته ولم تأخذ منه فتوى خيانة أرادتها منه.. فتوى ضد الثورة التحريرية، ثم بعد ذلك أخفت ما تبقى من بقايا عظامه في مكان ما…

ذوّبته وصهرته ولم تأخذ منه فتوى خيانة أرادتها منه.. فتوى ضد الثورة التحريرية، ثم بعد ذلك أخفت ما تبقى من بقايا عظامه في مكان ما…!

الشيخ التبسي، الرائد في جمعية العلماء المسلمين، من الرجال الذين نريد أن نعرف قبورهم وماذا حدث له قبل موته، تماما مثل الأسد محمد العربي بن مهيدي، وغيرهم من آلاف المفقودين.

في الذكرى التسعون لانبعاث الجمعية العظيمة، الجزائر الرسمية مدعُوّة وبقوة، لأن تطالب بفرنسا بالكشف عن مصير الشيخ.. ثم سيحين وقت المحاسبة عندما ينبعث الرجال العظماء.

هذا الجزء منقول:
يقول أحمد الرفاعي، وهو أحد شيوخ الجمعية: “سمعت من الشيخ الطاهر حراث وغيره أن الكثيرين من أصدقاء الإمام حاولوا إقناعه بالخروج من الجزائر بعد أن أصبح هدفا ضخما وواضحا لغلاة المعمرين، فكان جوابه دائما: إذا كنا سنخرج كلنا خوفا من الموت فمن يبقى مع الشعب؟”.

بل نقل آخرون عنه أنه قال: “لو كنت في صحتي وشبابي ما زدت يوما واحدا في المدينة، ولأسرعت إلى الجبل فأحمل السلاح وأقاتل مع المجاهدين”.

وظل في دروسه يحث على الجهاد بأسلوب حكيم، وقد نقل الشيخ عبد اللطيف سلطاني أنه تلقى في أول أفريل 1957م رسالة كتب فيها: “إلى الشيخ العربي التبسي نطلب منك أن تخرج من الجزائر حينا قبل أن يفوت الوقت”، فحاول إقناعه بأن يعمل بها فأبى واختار البقاء، كما ذكرنا لتخطفه الأيادي الغادرة الآثمة.

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.