شاهدت بانبهار كالعادة أحدث فيلم من سلسلة "مهمة مستحيلة- الحساب الأخير".
في الحقيقة، ستخرج مع نهاية الفيلم بكمية كبيرة من الخوف تجاه مخاطر تحول الذكاء الاصطناعي إلى وسيلة حرب أخطر من السلاح النووي.
في الحقيقة، ستخرج مع نهاية الفيلم بكمية كبيرة من الخوف تجاه مخاطر تحول الذكاء الاصطناعي إلى وسيلة حرب أخطر من السلاح النووي.
الفيلم يعالج مشكلة لم تقع بعد: سيطرة الآلة على الإنسان.
لا تقولوا إن هذا الأمر مستحيل.
طبعا كمسلمين، نعلم يقينا ألا شيء يصنعه البشر يمكن أن يتجاوز قدرة الله، لكن المشكلة كانت دائما في علاقة الإنسان بأخيه الإنسان: إنها محاولات الاستعباد والاستغلال والإخضاع منذ الأزل..
إذن المشكلة تكمن في فقدان السيطرة على الآلة عن طريق الخطأ، أو بسبب هوس السلطة أو هوس الحرب.
@ طالع أيضا: الهاتف وخلوات أولادنا.. قنبلة موقوتة
نحن نعيش اليوم بواكير استخدامات الذكاء الاصطناعي، وللأسف أرى كيف أن زملاء صحافيين وزملاء جامعيين ومثقفين يقعون بسهولة في فخ الصور والفيديوهات المركبة. ما يحدث ليس سوى نزر يسير من التزييف الناتج عن استخدام الذكاء الاصطناعي.
هذا يؤكد بلا شك وجود نزعة بشرية نحو استخدام التكنولوجيا للأذية والكذب وارتكاب كل الشرور.
هناك شرور كثيرة، منها الاحتيال المالي خاصة ونحن نغرق في العالم الرقمي والمخازن الرقمية.. طبعا المحتالون ضميرهم في مؤخراتهم، وآخر همهم دمار العالم!
هناك شرور أخرى: مثلا التحكم في حركة الملاحة الجوية..
وهذه واحدة من أخطر الكوارث إن وقعت.. شاهدنا قبل أشهر قلسلة كيف توقف قلب العالم بسبب أعطال تقنية في مطارات أميركية..
الفيلم لا يعالج ما كتبت، ولكنه يدق ناقوس الخطر، وهذه هي عظمة السينما.
@ طالع أيضا: أهمية وجود “درع إعلامي” في الجزائر
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.