زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الدّرك يُطيح بأمير “الأحمديّين” في الجزائر

الدّرك يُطيح بأمير “الأحمديّين” في الجزائر ح.م

أطاح الدّرك الوطني بأمير "الأحمديين" في الجزائر، المدعو محمد فالي، في شقة سكنية بتيبازة، ليلة أمس الأول، السبت 21-01-2016، خلال اجتماع ضمّ قادة المذهب القادياني في الجزائر، والمعروف عالميا بـ"الأحمدية".
وحسب يومية "الخبر"، فإن مصالح الدرك الوطني التابعة لمجموعة الجزائر العاصمة، داهمت شققا سكنية عبر أحياء متفرقة من مدينة بواسماعيل بتيبازة، كان يستأجرها، حسب مصادر أمنية، قادة المذهب الديني القادياني، المعروفين بـ"جماعة الأحمدية"، وتمكنت المصالح المذكورة من اقتياد مجموعة من الناشطين أبرزهم "الزعيم الوطني" المدعو "فالي محمد"، وذراعه اليمنى "أ. ر"، وحجزت مجموعة من الوثائق والكتب، كما استرجعت أقراصا إلكترونية صلبة.

وبإطاحة الدّرك بأمير “الأحمديّين” في الجزائر، تكون هذه الجماعة قد تلقت ضربة موجعة، بعد ضربات سابقة ألقي فيها القبض على عدد من أتباعها في شرق وغرب ووسط البلاد.

وأكد مصدر أمني لـ”الخبر“، بأن خلايا الأمن المركزية تمكنت من تحديد هوية المسؤول الأول للطائفة ومكانه بفضل سلسلة التوقيفات التي طالت مجموعات متفرقة من التنظيم عبر المدن الشمالية للبلاد، ونجحت في إلقاء القبض على الأمير الوطني الأكثر طلبا لدى مصالح الأمن.

ينحدر أمير “الأحمديّين” المطاح به من دائرة ڤديل بولاية وهران، وهو من مواليد نوفمبر 1973، ويرتبط بإطارات من دول عربية مقيمة ببريطانيا، وحسب ذات المصادر، فإن مصالح الأمن المشتركة قامت بتحديد هوية إطارات أخرى كانت تقيم بأحياء شعبية بأعالي مدينة بواسماعيل، ويتعلق الأمر بطبيب جراح ومهندس فلسطيني الجنسية

وينحدر أمير “الأحمديّين” المطاح به من دائرة ڤديل بولاية وهران، وهو من مواليد نوفمبر 1973، ويرتبط بإطارات من دول عربية مقيمة ببريطانيا، وحسب ذات المصادر، فإن مصالح الأمن المشتركة قامت بتحديد هوية إطارات أخرى كانت تقيم بأحياء شعبية بأعالي مدينة بواسماعيل، ويتعلق الأمر بطبيب جراح ومهندس فلسطيني الجنسية.
وبعد سنتين من التحري، تمكنت فرقة أمنية خاصة، من تحديد هوية الأشخاص الذين يمثلون النواة الرئيسية للجماعة الأحمدية، وقامت بضبط الموقع الأساسي لاجتماعاتهم المغلقة، وهي شقة من 5 غرف بحي 260 سكن “أوبيالاف” ببواسماعيل، كان يتردد عليها القائد الوطني فالي محمد وبعض القادة الجهويين وأبرزهم “ا، ر” المنحدر من ولاية أم البواقي، و”ح، ك” مستأجر “فيلا” ببلدية الدواودة، وأشخاص آخرين، كانوا يتخذون من شقة بحي 378 مسكن ببلدية بواسماعيل، مركزا وطنيا للاجتماعات الدورية الهامة، ولجأ الثلاثة إلى هذه المدينة للتخفي في هذا الحي المعزول، للتمويه على النشاط الكبير الذي كانوا يشرفون عليه بولايات الشرق والغرب والعاصمة ومدن أخرى.

بإطاحة الدّرك بأمير “الأحمديّين” في الجزائر، تكون هذه الجماعة قد تلقت ضربة موجعة، جاءت بعد ضربات سابقة ألقي في القبض على عدد من أتباعها في شرق وغرب ووسط البلاد

وتؤكد المصادر الأمنية المختصة، بأن أول ضربة تلقتها الجماعة كانت بتاريخ 25 مارس 2016، حينما قامت دورية لفرقة الشرطة القضائية لأمن دائرة بواسماعيل، بتوقيف سيارة من نوع “شيفرولي – كروز” سوداء اللون، على مستوى إقليم المخرج الشرقي لولاية تيبازة، كان على متنها العناصر الرئيسية للتنظيم، وهو ما أتاح لعناصر الأمن المركزي تحقيق تقدم كبير في ضبط العناصر الرئيسية لفروع وأصول الجماعة بالجزائر ونطاق تحركاتها، وبالأخص نواياها وأهدافها والعناصر الأساسية الهامة التي تم توقيفها واقتيادها إلى الجزائر العاصمة للتحقيق، خصوصا وأن الشقة الكائنة بحي 260 مسكن كانت محل 3 تسخيرات قضائية للتفتيش، بعدما رصد مواطنون تجمعات مشبوهة لأشخاص، اشتبه في قيامهم بشعائر وطقوس دينية غريبة.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.