زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الديمغرافيا والانتخابات: مشكلتان بحاجة إلى دراسة

الديمغرافيا والانتخابات: مشكلتان بحاجة إلى دراسة ح.م

عند الاستناد إلى بيانات الديوان الوطني للإحصائيات (وخاصة نتائج التعداد العام للسكان عام 2008) فإن عدد السكان الذين يبلغون سن 18 فما فوق هذا العام (2020) يقدر بحوالي 28 مليون و500 ألف، وعند المقارنة مع عدد المسجلين في القوائم الانتخابية بعد تحيينها بمناسبة الاستفتاء على تعديل الدستور، والبالغة 24 مليونا و453 ألف، نلاحظ أن 4 ملايين مواطن لم يسجلوا أنفسهم كناخبين. هل يمكن تفسير ذلك بأنه شكل من أشكال المقاطعة، أم أنه مجرد لامبالاة و جهل بالحقوق السياسية؟

هذا الاختلال في التناسب بين عدد السكان وعدد الناخبين يتكرر في ولايات أخرى مثل باتنة وتيزي وزو، وبجاية وتلمسان، وبسكرة وغليزان، وهو موضوع بحاجة إلى تقص عميق من قبل المختصين في الاحصاء وعلم السياسة والديمغرافيا وعلم الاجتماع السياسي.

وعلى المستوى الجزئي، تحتاج الاحصائيات الخاصة بعدد السكان وعدد الناخبين في بعض الولايات إلى أن نتوقف عندها قليلا. فعلى سبيل المثال، كانت ولاية الجلفة تحصي مليونا و223 ألف ساكن عام 2008، مع متوسط زيادة سنوية يقدر بـ 3.3 بالمائة، بينما بلغ عدد سكان ولاية المسيلة 992 ألف خلال نفس السنة، مع نسبة زيادة سنوية بلغت 2.1 بالمائة.

وعند النظر لعدد الناخبين المسجلين في الولايتين (خلال الانتخابات الرئاسية السابقة) نلاحظ أنه في المسيلة أكبر بكثير (689,455 مقابل 598,171 في الجلفة). والأكيد أن الأمر لا يتعلق باختلاف حاد في هرم الأعمار في الولايتين المتماثلتين ديمغرافيا إلى حد كبير، ولا إلى انخراط سياسي أوسع لسكان المسيلة مقارنة بجيرانهم في الجلفة.

هذا الاختلال في التناسب بين عدد السكان وعدد الناخبين يتكرر في ولايات أخرى مثل باتنة وتيزي وزو، وبجاية وتلمسان، وبسكرة وغليزان، وهو موضوع بحاجة إلى تقص عميق من قبل المختصين في الاحصاء وعلم السياسة والديمغرافيا وعلم الاجتماع السياسي.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.