زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الديانة الإبراهيمية”.. دعوة بلهاء!

فيسبوك القراءة من المصدر
“الديانة الإبراهيمية”.. دعوة بلهاء! ح.م

الدعوة المُتصهْيِّنة التي تدعو لِدِين يُسمُّونه الابراهيمية يراد به جمع الأديان الثلاث، دعوة تتزعّمها الإمارات المختلة بايعاز من الكيان وأمريكا..

وهي دعوة بلْهاء ستسقط باذن الله كما سقطت محاولات بائسة من قبلها.

لقد جاء الاسلام مُكمِّلا وخاتما لأديان سبقته، بعد أن قامت تلك الأديان بتحضير البشرية لهذا الكمال (اليوم اكملت لكم دينكم).

هؤلاء يجهلون أو يتجاهلون معنى تراتُبيّة الأديان والناسخ والمنسوخ منها، وهو المعنى الذي جاء به حديث (إنّ مَثَلي ومثلَ الأنبياء منْ قَبلي، كَمَثَلِ رجلٍ بنى بَيْتًا، فأحْسَنَهُ وأجْمَلَهُ، إلا مَوْضعَ لَبِنَةٍ من زاوية، فَجَعَلَ النَّاسُ يَطُوفونَ بِهِ، ويَعْجَبونَ له، ويقُولونَ: هَلَّا وُضِعَتْ هذه اللَّبِنَة؟!)، قال: ((فأنا اللَّبِنَة، وأنا خاتمُ النَّبيِّينَ)).

لقد جاء الاسلام مُكمِّلا وخاتما لأديان سبقته، بعد أن قامت تلك الأديان بتحضير البشرية لهذا الكمال (اليوم اكملت لكم دينكم).

على أساس ذلك لا يستسيغ عقل جمع الجزء السابق مع الكل الكامل المُحيّن، فالكامل المُحيّن فيه تصحيح ما حُرِّف فيما سبقه وتأكيد ما لم يُحرّف..

وبناء على ذلك، فمن أراد الإبراهيمية فعليه أنْ يتَّبع الدين الذي اكتمل ببعثة محمد صلى الله عليه وسلم (إنّ أوْلى الناس بابراهيم للذين اتَّبعُوه وهذا النبيّ) و(ما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما) و ( ومن يبتغي غير للاسلام دينا فلن يُقْبل منه).

جفّت الاقلام وطويت الصحُف.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.