زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الدمار العربي بين تخطيط امريكوصهيوني ومباركة وتنفيذ عربي

الدمار العربي بين تخطيط امريكوصهيوني ومباركة وتنفيذ عربي

"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"

بعض دول العالم وخاصة منها العربية المعروفة بتطبيعها مع الكيان الصهيوني و بعد أن باركت و ساهمت بالمال و السلاح و الفتاوى المدفوعة الأجر! في مخطط الخراب العربي الذي اسماه البعض ربيعا لم يبق لها إلا أن تهنئ و تبارك في إعلامها الرسمي لإسرائيل لما حققته من نجاح في زرع الفتنة في أوساط الشعوب العربية و اقتتالهم فما بينهم ليتحقق التقسيم البشري بين إخوان و فلول في مصر و جيش نظامي و آخر حر في سوريا إلى صراعات قبلية في ليبيا و نزاعات في تونس تمهيدا لتقسيم من نوع أخر ربما سيكون جغرافيا كما حدث في السودان أم طائفي أو حتى تقسيم من نوع جديد يحضر في الخفاء.

المطالبة بالحقوق مشروعة و حب الوصول إلى السلطة مشروع و نبذ دكتاتورية الحاكم مشروع لكن لا أتذكر أني قرأت في كتاب الله و أحاديث رسوله الكريم عليه الصلاة و السلام أن يكون ذلك بقتل المؤمن لأخيه المؤمن و معاداة حزب او جماعة لأخرى و الغريب انه كيف يجرئ الإنسان على الإفتاء بجواز القتل و الله تعالى يقول : *و من قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و اعد له عذابا عظيما* كما قال النبي صلى الله عليه و سلم في هذا الموضوع : *من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز و جل مكتوب بين عينيه ايس من رحمة الله *.

يا عالم بشطر كلمة يا عالم بشطر كلمة بشطر كلمة فماذا إن كان ذلك بفيديوهات مفبركة أو بتنظيم لقاءات و تجمعات شعبية مع اخذ صور تذكارية !!؟…فاللهم بصرنا بعيوبنا و أعنا على إصلاحها .

*** خطي الافتتاحي في ما اكتب و انشره هو قناعاتي الشخصية فسواء اتفقت مع فكرتي أو اختلفت تأكد… أني سأحترم رأيك .

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.