"ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم"
بعض دول العالم وخاصة منها العربية المعروفة بتطبيعها مع الكيان الصهيوني و بعد أن باركت و ساهمت بالمال و السلاح و الفتاوى المدفوعة الأجر! في مخطط الخراب العربي الذي اسماه البعض ربيعا لم يبق لها إلا أن تهنئ و تبارك في إعلامها الرسمي لإسرائيل لما حققته من نجاح في زرع الفتنة في أوساط الشعوب العربية و اقتتالهم فما بينهم ليتحقق التقسيم البشري بين إخوان و فلول في مصر و جيش نظامي و آخر حر في سوريا إلى صراعات قبلية في ليبيا و نزاعات في تونس تمهيدا لتقسيم من نوع أخر ربما سيكون جغرافيا كما حدث في السودان أم طائفي أو حتى تقسيم من نوع جديد يحضر في الخفاء.
المطالبة بالحقوق مشروعة و حب الوصول إلى السلطة مشروع و نبذ دكتاتورية الحاكم مشروع لكن لا أتذكر أني قرأت في كتاب الله و أحاديث رسوله الكريم عليه الصلاة و السلام أن يكون ذلك بقتل المؤمن لأخيه المؤمن و معاداة حزب او جماعة لأخرى و الغريب انه كيف يجرئ الإنسان على الإفتاء بجواز القتل و الله تعالى يقول : *و من قتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها و غضب الله عليه و لعنه و اعد له عذابا عظيما* كما قال النبي صلى الله عليه و سلم في هذا الموضوع : *من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة لقي الله عز و جل مكتوب بين عينيه ايس من رحمة الله *.
يا عالم بشطر كلمة يا عالم بشطر كلمة بشطر كلمة فماذا إن كان ذلك بفيديوهات مفبركة أو بتنظيم لقاءات و تجمعات شعبية مع اخذ صور تذكارية !!؟…فاللهم بصرنا بعيوبنا و أعنا على إصلاحها .
*** خطي الافتتاحي في ما اكتب و انشره هو قناعاتي الشخصية فسواء اتفقت مع فكرتي أو اختلفت تأكد… أني سأحترم رأيك .
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.