زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الخيانة الوطنية باسم الحرية والديموقراطية!

فيسبوك القراءة من المصدر
الخيانة الوطنية باسم الحرية والديموقراطية! ح.م

إن التمويل الأجنبي للنشاطات الإعلامية والسياسية والحقوقية لا يكون بالمجان أي لله في سبيل الله، ولا علاقة له لا بالحرية ولا بالديمقراطية وحقوق الإنسان، لا يتلقى الدعم المالي والمادي وغيرها من المساعدات إلا الذين يخدمون المصالح الأجنبية من ناشطين سياسيين وإعلاميين وحقوقيين، لقد أصبحت الخيانة الوطنية تتم باسم الحرية والديمقراطية والإنسانية!.

ولنتأمل على الصعيد السياسي والإعلامي والحقوقي، من هم الذين يستفيدون من الدعم الأجنبي ومن يظهرون في وسائل الإعلام الأجنبية، ومن يحصلون على التأشيرات بدون صعوبات ومن يسافرون أكثر من السفراء حتى كأنهم يحملون حقائب دبلوماسية، حيث لا يتعرضون حتى للتفتيش فيصولون ويجولون وكأنهم يتمتعون بالحصانة الدبلوماسية أو جوازات السفر الدبلوماسية!!..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.