زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بـ الذكرى 59 لعيدي الاستقلال والشباب.. كل عام وأنتم والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الخنجر السادس..!

فيسبوك القراءة من المصدر
الخنجر السادس..! ح.م

الملك الشاب.. ولعب الأطفال..!

كنت قد أحصيت فيما مضى على الأقل خمسة خناجر مسمومة في ظهر الجزائر من المخزن المغربي عبر تاريخها الحديث، منذ الغدر بالأمير عبد القادر سنة 47 الى التفجير الانتحاري بمراكش سنة 94.

وأضيف لها اليوم الخنجر السادس الأكثر سما وغدرا من جار السوء الذي يتجرد شيئا فشيئا من كل أخلاق الجيرة.

كل من يعبث بيده في هذه المساحة مؤكد أنه سيدفع الثمن لأنه لا يفهم أن الموت أهون على الجزائريين من تقسيم البلاد.

تعسا للجمل الذي ينسى حدبته في كل مرة، ويحاول العبث بيده في الفتنة بين أبناء الوطن الواحد وشركاء الماضي والحاضر والمستقبل ويسعى للوقيعة بين الإخوة في العائلة الواحدة.. مثلما حاول سنة 63 إستغلال خلافات المجاهدين في حرب الرمال.

لكن تلك الحماقة كانت سببا في توحيد الصفوف وإعادة اللحمة للجسد الواحد.

إن اللعب على وتر الفتنة بين الجزائريين دائما ما يكون سببا في استفاقتهم ووحدتهم، وكذلك سيفعلون مع موقف المخزن الآن من الوحدة الترابية للجزائر.

سيجد المخزن أحرار الأمازيغ في وجهه قبل غيرهم، ليس لأننا على وفاق في كل شيء بل لأننا ربما على خلاف في كل شيء إلا في وحدة التراب الوطني المسقي بدماء الشهداء..

وكل من يعبث بيده في هذه المساحة مؤكد أنه سيدفع الثمن لأنه لا يفهم أن الموت أهون على الجزائريين من تقسيم البلاد.

طالع أيضا:

zoom

لهذا يكره الجزائريون المخزن.. خمسة خناجر في الظهر!

بقلم: محمد يعقوبي

رابط المقال: انقر هنا

 

 

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.