في مقال نشره نتن ياهو في "WSJ وول ستريت جورنال" بعنوان " Our Three Prerequisites for Peace شروطنا الثلاثة للسلام". وضع شروطه للسلام..
وأجملها في: “يجب علينا تدمير حماس، وتجريد غزة من السلاح، واستئصال التطرف في المجتمع الفلسطيني برمته”.
وبمقابلتها بالشروط التي حددها بوتين للسلام في أوكرانيا في خطابه السنوي وهي: أولا أن تكون أوكرانيا منزوعة السلاح وثانيا القضاء على النازية فيها. تبدو شروط بوتين أرحم لأنه لم يشترط تدمير زيلنسكي ومجموعته كما يحلم نتانياهو بتدمير حماس.
قلتها سابقا وأكررها اليوم غرب منافق ومتحيز يمارس انتقائية بغيضة ومفضوحة، فالذي يرفضه في أوكرانيا يدعمه ويريد فرضه في فلسطين.
@ طالع أيضا: غزة.. شاهدة وفاضحة
لكن وفي نظر الغرب فإن شروط بوتين مرفوضة وغير قابلة للتحقيق لأن هدفها القضاء على سيادة أوكرانيا وتحويلها إلى ملحقة لروسيا. وبالمقابل فإن شروط نتانياهو هي أفضل الخيارات لتجسيد حل الدولتين…
قلتها سابقا وأكررها اليوم غرب منافق ومتحيز يمارس انتقائية بغيضة ومفضوحة، فالذي يرفضه في أوكرانيا يدعمه ويريد فرضه في فلسطين.
فهو يشترط لتطبيق حل الدولتين أن تكون دولة فلسطين منزوعة السلاح وبدون أي مقاومة مقابلة دولة اسرائيل مدججة بكل أنواع السلاح بما فيها السلاح النووي…
يريدها دولة شبح بدون أي مقومات تشكل واجهة جميلة تخفي الوجه البشع للغرب.
هذا طبعا إن لم تكن مبادرة الأوربية الجديدة لإحياء مقولة حل الدولتين مناورة يائسة لبعث الحياة في جثة ميتة ومحاولة جديدة لربح الوقت وإعطاء مزيد من الفرص لكيان الاحتلال لتجسيد مشروعه الاستيطاني من البحر إلى النهر.
@ طالع أيضا: “لا أحد بسيف سواه ينتصر”..!
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.