زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الحكم بالإعلان.. هذا مخيف!

فيسبوك القراءة من المصدر
الحكم بالإعلان.. هذا مخيف! ح.م

هناك أصوات عالية تسمع لكن لا أثر للعقل والحكمة وهذا مخيف..!

نحن في الشهر السادس من سنة 2025 وقرار رفع قيمة ما يسمى "المنحة السياحية" غير مطبق والأرجح انه لن يطبق أبدا.

لقد تم “إلغاء” قرار رفع قيمة المنحة السياحية بوضع كل العوائق التي تحول دون تطبيقها، وتركت للزمن مهمة قتل القصة بالصمت والإهمال، وكان المبرر حماية احتياطي الصرف من نهب المحتالين..

اقترب يوم النحر ولا نعرف أين نحن من المليون كبش، الذي نعرفه أن الاثر على أسعار الأضاحي المحلية منعدم.
بعد هذا وذاك تحول امتحان على منصة رقمية ضمن مسابقة توظيف إلى نكسة كبيرة أسقطت مسؤولين ووضعت مشروع الرقمنة أمام سؤال كبير.

كل هذه التفاصيل تحيلنا على طريقة في الحكم تقود البلاد من مأزق إلى آخر، في كل مرة نسمع عن تعيين مستشار هنا أو هناك، وعن وضع وزير مكان آخر، وعن إنهاء مهام ولاة وسفراء ومسؤولين في جميع المجالات دون أن يتغير شيء أو تتضح معالم الطريق الذي تأخذ عليه البلاد، أو نرى أثر التعيينات والتغييرات على طريقة إدارة الشأن العام.

لقد تم “إلغاء” قرار رفع قيمة المنحة السياحية بوضع كل العوائق التي تحول دون تطبيقها، وتركت للزمن مهمة قتل القصة بالصمت والإهمال، وكان المبرر حماية احتياطي الصرف من نهب المحتالين..

@ طالع أيضا: خطر “الإفلاس السياسي”..!

نعم لقد تم اغتيال القرار بالإسراف في تثمينه وبحجة الحرص على حسن تطبيقه، فلا صاحب القرار يعترف بأنه أخطأ ولا من يتقاضون رواتبهم من الخزينة العمومية لتقديم النصح وتوفير المعطيات لصاحب القرار يجرؤون على تنبيهه.

أما في حالة استيراد الكباش فقد تم التعجيل بالتنفيذ بصرف النظر عن القدرة على توفير العدد المعلن وتأثير المستورد على أسعار المحلي، فعندما يقرر الرئيس يجب التنفيذ دون نقاش.

ليس في الجزائر قرارات تصنع ضمن آليات واضحة وبناء على دراسة دقيقة، البلاد تحكم بأسلوب “الإعلان” ولذلك تنحصر النتيجة في أثر الإعلان…

أما الرقمنة فقد تحولت منذ وقت غير قصير إلى مادة للدعاية، وهي اليوم تمتحن مصداقية هذه السلطة.

هذه الأمثلة تؤكد لنا أن ليس في الجزائر قرارات تصنع ضمن آليات واضحة وبناء على دراسة دقيقة، البلاد تحكم بأسلوب “الإعلان” ولذلك تنحصر النتيجة في أثر الإعلان، وتتكرر “الإعلانات” بحثا عن الأثر الذي يتبخر بسرعة تاركا وراءه نتائج عكسية لما كان مرجوا.

يرتبط الإعلان بلحظة زهو أو غضب فيكون بعيدا عن العقلانية، ولأن التعيين في المناصب تحول إلى مكافأة فقد فهم المستشار والوزير والمدير والوالي والسفير والمسؤول الكبير والصغير، فهموا جميعا أن التصفيق والتثمين يليق بالإعلان وهو أضمن لإطالة مدة البقاء في المنصب.

هناك أصوات عالية تسمع لكن لا أثر للعقل والحكمة وهذا مخيف.

@ طالع أيضا: نخبة العشرة بزوج دورو..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.