زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الحراقة.. هل نحن شركاء في قتلهم..؟!

الحراقة.. هل نحن شركاء في قتلهم..؟! ح.م

شركاء جميعا في قتلهم..!

صحيح أن كل الظروف لم تعد لدى الكثيرين تشجع سوى على الهروب من بلد لم يترك أمامهم سوى هذا الخيار..!

ولكن السؤال المطروح على العقول قبل القلوب، هل الهجرة عبر قوراب الموت هي الطريق الوحيد للهروب من واقع تعيس؟!
هل تستحق أرواحنا أن نبيعها بثمن بخس للحوت في عرض البحر، فقط لأن الحكام طغوا وتجبروا..؟!
هل علينا أن نقول للضحايا أنتم على حق، ونشجع أمثالهم على الموت بتعاطف مزيف تحركه في الكثير من الأحيان دوافع سياسية أو خلافات شخصية أو مراهقة إعلامية..
يدفع الكثير من “الحراقة” أموالا طائلة لتجار الموت فقط ليخوضوا مغامرة قاتلة على الأرجح..
ما رأيكم أن هناك من يدفع مبلغ 20 مليون سنتيم لعصابات القوارب، مبلغ كان يمكن أن يجعله يفكر على الأقل في الهروب بطريقة آمنة..
والله وتالله لهذه الأرواح التي بين الصدور لأغلى من أن نبيعها بين يدي تجار الموت وتجار السياسة.
وعلى “تجار الإعلام” أيضا الكف عن البكاء المصطنع على ضحايا شاركنا جميعا في قتلهم..
قد يقول قائل تكلم أيها المستريح، فما أسهل الكلام وما أسهل الملام.. لكنني أقول ما أسهل النفاق وما أسهل السباحة مع التيار..
أيها الناس أرواحكم غالية.. فلا تغرقوها في بحر من دموع التماسيح..!

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.