زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الحراقة مدمنون وطائشون يا سادة، فهل تعلمون ذلك؟

الحراقة مدمنون وطائشون يا سادة، فهل تعلمون ذلك؟ ح.م

هاربون من الجحيم أصبحوا في نظر بعض المسؤولين "مجانين"؟!

والله لم أعد أفهم ما يجري في بلادنا أو في السَّاحة السِّياسية الوطنية، والله هو الجنون بعينه، نواب يعتقلون مبنى البرلمان بواسطة الأغلال الحديدية، ويتم اعتقال مجموعة من أهل الإعلام والفن في قضية المدعو أمير دي زاد، ويتم تصويرهم والقضاء لم يفصل في قضيتهم بعد، في ضرب بكل الأعراف والتقاليد المهنية أو الصحفية، أو القانونية عرض الحائط..

هؤلاء الذين يمثلون حوالي 70 بالمائة من أفراد الشعب، يفضلون الرحيل في قوارب الموت، لأن كل شيء في بلادنا قد أصبح في نظرهم أسود كالقطران، البيروقراطية والرشوة أصبحت مفتاحاً للحصول على كل شيء، من أوراق الحالة المدنية إلى أعلى المناصب في الدولة..

وآخر خرجات الجنون في جزائر الشهداء، هو التصريح الأخير الذي خرج به علينا أحدهم من المحسوبين على تيار الخامسة والشيتة الذهبية، والذي يصف الحراقة بالجنون والطيش ويعشقون تعاطي المخدرات، هذا الشخص الذي يصبح كمريض الميثومانيا حسب تعريفات علم النفس، يكذب وباستمرار ويصر على التمسك بكذبته حتى النهاية، هذا وغيره والذين لو عاصروا غوبلز وزير الإعلام في حكومة هتلر، لانتحر بسبب عجزه عن مسايرة كذبهم وتلفيقهم وتزييفهم للحقائق السَّاطعة سطوع الشمس في رابعة النهار.
هذا الإمعة الذي يشبه مخلوقات كوكب فيغا، من حيث جهله بالواقع المعاش والذي يتخبط فيه معظم الشباب الجزائري، من حرمان وبطالة وظلم وإقصاء وتهميش، الشاب الجزائري الذي أصبح يرى في الانتحار حرقاً، والذي يسبب له ألما نفسياً وجسدياً لا يوصف وهو يرى جسده يحترق أمامه كما احترقت كل آماله من قبل، هؤلاء الذين يمثلون حوالي 70 بالمائة من أفراد الشعب، يفضلون الرحيل في قوارب الموت، لأن كل شيء في بلادنا قد أصبح في نظرهم أسود كالقطران، البيروقراطية والرشوة أصبحت مفتاحاً للحصول على كل شيء، من أوراق الحالة المدنية إلى أعلى المناصب في الدولة.
الشباب الذي أصبح يرى بأنه يعيش في بلد يأكل القوي فيها الضعيف، في مجتمع قد تحول إلى مجرد غابة لا مكان فيه للضعفاء، ولا للكفاءات والذين يريدون نفع أنفسهم ونفع مجتمعهم بالدرجة الأولى، أصبح يرى في الضفة المتوسطية الأخرى، الجنة المفقودة وحلمه الذي يستطيع أن يفعل أي شيء للوصول إليه، في ظلِّ سلطة حكم شمولية تراه عبء على خزينة الدولة، لأنه شخص مستهلك وغير منتج، ولا يدخل ضمن مفهوم الفرد الصالح والذي حسب تعريف من يديرون السلطة، هو ذلك الشاب سواءُ كان جامعياً أو ذو مستوى دراسي محدود، الذي يصفق ويشيد بانجازات المسئولين ويقوم بتصوير الوضع الذي نعيشه بأنه وضع سياسي واقتصادي واجتماعي وثقافي، يجعل حتى الدول الكبرى تحسدنا عليه كما قال أحد المجانين الذين حولهم إعلام الدعارة عندنا إلى نجوم وشخصيات وطنية.

نعم الحراق مدمن ومنحرف وتاجر مخدرات أيضاً، شيطنوهم واستمروا في إطلاق أكاذيبكم وأباطيلكم ضدَّ خيرة أبناء الجزائر، ولكن صدقوني أصبحتم مسخرة وتشبهون إلى حدّ بعيد نرسيس في الميثولوجيا الإغريقية القديمة..

نعم الحراق مدمن ومنحرف وتاجر مخدرات أيضاً، شيطنوهم واستمروا في إطلاق أكاذيبكم وأباطيلكم ضدَّ خيرة أبناء الجزائر، ولكن صدقوني أصبحتم مسخرة وتشبهون إلى حدّ بعيد نرسيس في الميثولوجيا الإغريقية القديمة، والذي أودى به عشق نفسه إلى الغرق في نهر أدونيس المقدس، ولكن سيشهد عليكم التاريخ أنكم لم تكونوا سوى بيادق بيد أسيادكم، سيتم استعمالكم لفترة من الوقت ثم سيتم رميكم إلى المزبلة، كما تم رمي الكثيرين قبلكم بالتأكيد.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.