زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الحاج “ع” والانتخابات في الجزائر..!

الحاج “ع” والانتخابات في الجزائر..! ح.م

عرفت الحاج (ع) رئيسا دائما لأحد أكبر مراكز الانتخاب في المدينة. ومثل غيره ممن كانت تعهد إليهم مهمة الإشراف على "الأعراس الديمقراطية"، كان الحاج (ع) في علاقته بأصحاب الشأن نسخة عن (م) باشا الذي كتب عنه الرافعي: «حسن الفهم عنهم، سريع الاستجابة إليهم، يفهم معنى ألفاظهم، ومعنى النية التي تكون وراء ألفاظهم، ومعنى آخر يتبرع به هو لألفاظهم».

سمعت منه – بعد أكثر من عشر سنوات من الواقعة- أنه اضطر إلى “تغيير” نتائج التصويت في المركز الذي كان يرأسه خلال الانتخابات الرئاسية عام 1995 مراعاة للمصلحة العليا للوطن ومنعا لإسالة مزيد من الدماء، وتفويتا للفرصة على أعداء البلد والمتربصين به!

وقد سمعت منه – بعد أكثر من عشر سنوات من الواقعة- أنه اضطر إلى “تغيير” نتائج التصويت في المركز الذي كان يرأسه خلال الانتخابات الرئاسية عام 1995 مراعاة للمصلحة العليا للوطن ومنعا لإسالة مزيد من الدماء، وتفويتا للفرصة على أعداء البلد والمتربصين به!

والحق أن أمثال صاحبنا مبثوثون كالعفن في كل مكان، وهم نتاج ممارسة سلطوية متجذرة، لديهم قرون استشعار ومجسات فائقة الحساسية لهوى المسؤول ومراده، من غير حاجة إلى كلمة من فمه، أو غمزة من عينه، أو إشارة من يده.

وبمناسبة الانتخابات القادمة، آمل ألا تعمد مستنسخات الحاج (ع) من رؤساء المكاتب والمراكز، وأعضاء اللجان الانتخابية البلدية والولائية، وموظفي سلطة الانتخابات، إلى الاحتكام مرة أخرى إلى تقديراتهم السقيمة للمصلحة الوطنية، وفهمهم الخاص لما ينبغي أن تكون عليه “الجزائر الجديدة”.

لا ضرورة لأن تخافوا على البلاد من شعبها. أما “حلف الناتو”، ولحسن الحظ، فمشغول جدا في أماكن أخرى هذه الفترة.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.