زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

“الجيش”.. وما رميت ولكن الله رمى

“الجيش”.. وما رميت ولكن الله رمى ح.م

حين أوقف الجيش حركة السكون والاحتقان التي سادت جو العمل السياسي في مشهده الكلاسيكي "موالاة ومعارضة"، في قراءة نبل الحراك الشعبي ورقيه فوق الجميع، لم يفعل الجيش هذا من فراغ، فقد طلب من الجيش أن يكون ضامنا للانتقال السياسي السليم ضمن التزاماته الدستورية وأحد بنود أرضية المعارضة تؤكد هذا المطلب وتصر عليه بإلحاح مستمر..

دعت المؤسسة العسكرية بعد تقديرات سياسية لا أمنية إلى تفعيل المادة 102 من الدستور في نص رسالة تم انتقاء جملها بعمق وبراعة، استعرض فيها قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق المجاهد القايد صالح ورقة طريق توافقية لحل وطني تاريخي تقبل فيه كما قائد أركان الجيش الوطني كل القناعات الوطنية والفعاليات العامة المطالبة ببناء جزائر جديدة..

لم يرم الجيش هذه الدعوة الوطنية الصريحة ليلقيها قائد الأركان في اجتماع مع شباب وضباط يشكلون جزائر المستقبل من فراغ، وإنما يدرك الرجل أن هناك مخاطر وتحديات حذر منها والضامن لتجاوزها هو تقوية الحراك الشعبي وحمايته من أطراف تريد ضرب الوطن، ويزعجها تلاحم الشعب مع قواته المسلحة..

هذا الموقف التاريخي الوطني لمؤسسة الجيش الوطني الشعبي وهي صمام الأمان ودع الوطن الحصين يجب أن ترتقي فيه قراءات الساسة إلى مستواه ومستوى سلطة التقدير الراقية الوطنية التي أسس لها هذا الموقف الوطني الذي احتضنه الشعب، وإن طالب قطاع معتبر منه بتفعيل الآليات دون رفض للمسعى واقتراح المؤسسة العسكرية التي تستمد شرعيتها من الشعب والدستور..

يجب أن يلتف الجميع حول أداء المؤسسة العسكرية النوعي في إدارتها لكل مراحل هذه المحطة التاريخية الوطنية المفصلية التي تعيشها الجزائر لأول مرة في عهد الاستقلال، فالجيش يملك الآن كمؤسسة محترفة إطارات مدينة أيضا قادرة على تقدير الموقف والكثير منهم وطني ويعلم علم اليقين مواطن الخلل والقلق، ويجب أن تكون قراءات مقترح المؤسسة العسكرية وفق هذه الرؤية بعيدا عن أي تحاليل وأحكام مسبقة غير منطقية يراد منها التشكيك في المؤسسة العسكرية..

لم يرم الجيش هذه الدعوة الوطنية الصريحة ليلقيها قائد الأركان في اجتماع مع شباب وضباط يشكلون جزائر المستقبل من فراغ، وإنما يدرك الرجل أن هناك مخاطر وتحديات حذر منها والضامن لتجاوزها هو تقوية الحراك الشعبي وحمايته من أطراف تريد ضرب الوطن، ويزعجها تلاحم الشعب مع قواته المسلحة..

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.