زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجيش.. “جمهوري” أم “انقلابي” يا أدعياء الحداثة؟!

فيسبوك القراءة من المصدر
الجيش.. “جمهوري” أم “انقلابي” يا أدعياء الحداثة؟! ح.م

أجد صعوبة كبيرة في فهم موقف بعض الزملاء الباحثين الذين يدافعون عن من استدعى الدبابة لايقاف مسار انتخابي لم يصل ليطرح تهديدا جوهريا على الدولة ومؤسساتها في جانفي 1992، ويبرر انقلاب الجيش على الصندوق ويعتبره إنقاذا للجمهورية،  وفي نفس الوقت يطعن اليوم في من يدافع ويشيد بموقف الجيش الرافض لتجاوز الدستور وخرقه واتهامه في أقل الاحوال بالعمالة.

يعني باختصار، الموقف من الجيش مرتبط أساسا بخلفية إيديولوجية تحدد بوصلتهم وليس مرتبطا بقيم ومبادئ الحداثة والديمقراطية والحرية التي يدّعون الدفاع عنها.

فالجمهور عندهم “غاشي” عندما لا يصوت لهم و”واعي” عندما يتم استدراجه لمقولاتهم.

والجيش “جمهوري” إذا دعمهم وأوصلهم للسلطة، وانقلابي وفاسد إذا انحاز للشعب..!

يا أصدقاء، الحداثة والديمقراطية قيم وثقافة لا تقبل التجزئة والتقسيم والاختزال وفقا لرغباتنا وتموقعاتنا، وأهم قيمها الحرية والاعتراف بالآخر والتعايش معه مهما كان مختلفا عنا والاحتكام للصندوق لحسم الخلافات بيننا.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.