زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجمهور “عاوز كدة”..!

الإخبارية القراءة من المصدر
الجمهور “عاوز كدة”..! ح.م

بعد الضجة الكبيرة التي أحدثتها كاميرا كاشي “أنا وراجلي”، لاحظتُ أن كما هائلا من التهجمات صبت على البرنامج والقناة التي بثته، وإن كنت طبعا لست ضد هذا التوجه في انتقاد الرداءة، لكن من المهم الإشارة وتوجيه التهمة أيضا إلى الجمهور أو المشاهد، بوصفه أحد أدوات دعم الرداءة من خلال نسب المشاهدة للأسف الشديد.

لاحظوا مثلا أعداد القراءات التي تسجلها المقالات الراقية الفكرية أو السياسية أو الثقافية، مقارنة بعدد القراءات التي تسجلها الأخبار التافهة خاصة المتعلقة بالاغتصاب أو التحرش أو الخيانة الزوجية أو ما شابه من قضايا الإثارة، والأمر نفسه ينطبق على البرامج المحترمة ذات الطابع التثقيفي أو الديني مثلا، التي لا يكاد يلتفت إليها إلا عدد قليل من المشاهدين..!

لاحظوا مثلا أعداد القراءات التي تسجلها المقالات الراقية الفكرية أو السياسية أو الثقافية، مقارنة بعدد القراءات التي تسجلها الأخبار التافهة خاصة المتعلقة بالاغتصاب أو التحرش أو الخيانة الزوجية أو ما شابه من قضايا الإثارة، والأمر نفسه ينطبق على البرامج المحترمة ذات الطابع التثقيفي أو الديني مثلا، التي لا يكاد يلتفت إليها إلا عدد قليل من المشاهدين، بينما تحظى البرامج الساقطة في مجمل القنوات سواء تلك التي ما وراء الجدران عندنا، أو تلك التي في ضحالة برنامج مثل برنامج “رامز مجنون رسمي” في عالمنا العربي، وما تبثه قنوات أم بي سي من سموم خطيرة، بنسب مشاهدة عالية جدا.

الفايدة: لو أن الجمهور أو المشاهد كان يقاطع التفاهة والرداءة فعلا في السر، كما يفعل ذلك عبر شنه للهجومات ضد مثل تلك البرامج في العلن، ما كنا بحاجة إلى تصحيح الوضع، إنما النفاق يقتلنا، وإلا ماذا يمنع من مقاطعة البرامج والقنوات والمحطات المبتذلة، وتطبيق نظرية “أرخسوه بالترك”؟

والحاصول: يوم ترتفع نسب المشاهدة والمتابعة للمواضيع الجادة، والبرامج الهادفة، عندها فقط يمكن أن نوجه سهامنا للساقطين وحدهم والتافهين الذين يريدون تشويه أذواق الناس، في انتظار ذلك فإن القنوات ووسائل الإعلام الأخرى ليست جمعيات خيرية، وهي تبحث عن الانتشار ونسب المشاهدة والإشهار من خلال تطبيق نظرية “الجمهور عاوز كدة”.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.