زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجزائر 2 بوركينافاسو 2.. هذا ما يجب أن يُقال!؟

فيسبوك القراءة من المصدر
الجزائر 2 بوركينافاسو 2.. هذا ما يجب أن يُقال!؟ ح.م

الفريق لا زال يعاني من عقدة كأس أفريقيا، هذه المباراة الخامسة تواليًا دون فوز في المنافس، لكن الرقم الإيجابي تسجيل هدفين لأول مرة في "الكان" منذ لقاء نيجيريا..

حين نعود إلى النتيجة - وقياسا بالفرص المتاحة - فهي سلبية، وحين نعود إلى سيناريو المباراة وهدف بوركينافاسو في آخر ثانية من الشوط الأول الذي كان أصعب ما يمكن أن يحدث فضلا عن تأخرنا مجددا حتى الدقيقة 94، فإننا نقول إنه من حسن الحظ أننا لم نخسر هذه المباراة.

🔺 بصرف النظر عن التشكيلة “غير المنطقية”، أعجبني المنتخب بتوزيعه الجهد وانتظاره المنافس متفاديا سيناريو كوت ديفوار 2022، لكن هذه الخطة كان يمكنها أن تكون أكثر نجاعة مع لاعبين سريعين وقادرين على الارتداد السريع وإيجاد الحلول الفردية، غير أننا اكتفينا هجوميا بثنائية بلايلي وبونجاح، مع قيلولة محرز الذي حاول بذل جهد دفاعي قياسا بمباراة أنغولا، لكن 72 دقيقة أثبتت أنه غير مفيد تمامًا للمنتخب.

لاعب مثل عمورة، يشاهد الشوط الأول ومستوى بعض اللاعبين الشاحب، المؤكد أنه سيكون بحاجة إلى تركيز عالي كي يدخل والفريق منهزم ليقدم ما قدمه، ومن حسن الحظ أنه قوي جدًا ذهنيا، حركية كبيرة على اليسار، كما نجح في مراوغاته مع عدة فتحات كان يمكن أن تتحول واحدة على الأقل إلى هدف، كما أهدر هدفًا؛ وكان أخطر لاعب في الفريق.

🔺 لاعب مثل عمورة، يشاهد الشوط الأول ومستوى بعض اللاعبين الشاحب، المؤكد أنه سيكون بحاجة إلى تركيز عالي كي يدخل والفريق منهزم ليقدم ما قدمه، ومن حسن الحظ أنه قوي جدًا ذهنيا، حركية كبيرة على اليسار، كما نجح في مراوغاته مع عدة فتحات كان يمكن أن تتحول واحدة على الأقل إلى هدف، كما أهدر هدفًا؛ وكان أخطر لاعب في الفريق.

🔺 المدرب تخلى عن “خشانة راسه” مضطرا في الشوط الثاني، فاستخدم 4/4/2 وسمحت هذه الخطة للفريق بالعودة، كما أنهى بلماضي المباراة بثلاثة مهاجمين، هذه المرونة هي التي صارت تنقص المنتخب في كل الحالات، وهو فائز ومنهزم ومتعادل، التنويع الخططي وتغيير الرسوم التكتيكية، إلى درجة أننا صرنا نلعب بطريقة مستنسخة فصارت كتابا محفوظَا للجميع.

zoom

🔺أثبتت مباراة اليوم لبلماضي أن خطة اللعب ليست “شيئا مقدسا”، وجلوس بعض اللاعبين في الاحتياط قد يكون مفيدا، بل هو ضروري جدًا، فحين خرج محرز تحرر الفريق هجوميًا وخلق أكبر عدد من الفرص.

🔺أهدينا للمرة الثانية ركلة جزاء للمنافس، وسمحنا له بالتقدم، وهي أخطاء لا تغتفر في زمن VAR، بالمقابل أتساءل لماذا لم يتم العودة لهذه التقنية في لقطتين واحدة احتج عليها عمورة ولم تعد الاعادة أصلا ولا نعرف ما الذي حدث، والثانية فيها شك كبير حين عرقل وناس.

@ طالع أيضا: الجزائر 1 أنغولا 1: إنذار شديد اللهجة للخضر..؟!

🔺 بونجاح صاحب هدفين، أدى ما عليه، لكن عليه أن يكون محترفا وينسى الحكام والاحتجاج على زملائه، لقطة لاعب هاو حدثت حين استدار محتجًا على تمريرة زميله شايبي التي لم تصله، بينما حارس المنافس أمسك الكرة وراح يهدر الوقت مرتاحًا دون أن ينتبه له أصلا.

🔺 قد يكون من الأفضل لبلماضي أن يجلس على كرسي الاحتياط ويترك لاعبيه، لو كنت لاعبًا وشاهدت مدربًا فريقي على خط التماس في ذلك الوضع الانفعالي. فسأشعر بضغط مضاعف.

zoom

أهدينا للمرة الثانية ركلة جزاء للمنافس، وسمحنا له بالتقدم، وهي أخطاء لا تغتفر في زمن VAR، بالمقابل أتساءل لماذا لم يتم العودة لهذه التقنية في لقطتين واحدة احتج عليها عمورة ولم تعد الاعادة أصلا ولا نعرف ما الذي حدث، والثانية فيها شك كبير حين عرقل وناس.

🔺 قبل الختام: الفريق لا زال يعاني من عقدة كأس أفريقيا، هذه المباراة الخامسة تواليًا دون فوز في المنافس، لكن الرقم الإيجابي تسجيل هدفين لأول مرة في “الكان” منذ لقاء نيجيريا.

⛔️ ختامًا: في ظروف مناخية قاسية أدينا 15 دقيقة أخيرة +9 دقائق من الوقت بدل ضائع جيدة، لا بد من البناء عليها، لقد أنهينا اللقاء بلاعبين شبان منتعشين بدنيًا وهو ما طالبنا به من البداية، بضرورة منح الفرصة للاعبين لم يحصلوا على فرصتهم ولم يتشبعوا، قادرين على الركض والدفاع والهجوم والمراوغة والتسجيل.

🔺 لا نفرح بنقطة التعادل لأننا لم نقدم حتى الآن “مستوى منتخب جيد” حتى لا نتحدث عن التتويج، لكن الهدف المتأخر وحماسة الشبان واللعب ليلا في لقاء موريتانيا، وعطاء آخر دقائق المباراة كل هذا، مع اختيار أفضل تشكلية أساسية ممكنة بعيدا عن “خشانة الراس” و”معزة ولو طارت” مع المرونة التكتيكية كل ذلك من شأنه أن يجعل المنتخب ينطلق بشكل حقيقي لأنه ضيع الانطلاقة مرتين، ولا بد أن لا يضيعها أمام موريتانيا والشرط الأساسي تفادي المجاملات..اللي لازم يقعد في الدكة يقعد واللي لازم يلعب يلعب.

🔺 🔺  من كان رجل المباراة من جانب “الخضر”؟

zoom

 

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

1 تعليق

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

  • تعليق 9074

    ليلى جبارة

    حينما أرى تهافت الناس على تشجيع كرة القدم، وقطع المسافات بالسفر من بلد لآخر من أجل حضور المباريات، حيث تصرف ميزانيات ضخمة على كأس إفريقيا وكأس آسيا وغيره، ولا يجد أطفال غزة كأس ماء ولم أقل حليب لا سمح الله، وسط طوق عسكري مكهرب، أدرك أننا في زمن العوالم المتوازية..
    أناس تتسلى وتلعب..وأناس تعاني وتتعذب ..سبحان الله من هذا العجب..
    نتائج المقابلات الكروية أهم بكثير من نتائج القصف.. فالأرقام الأولى تجلب الملايين لأجور اللاعبين وتنويم الغافلين والأرقام الثانية لا تهم فهي تمثل أرواح المدنيين..
    فكوا الحصار عن أهلنا في غزة.. كلنا مسؤولون.

    • 2

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.