زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجزائر 2 إيران 1.. بلماضي يُبدّد “سحابة الشك”!

فيسبوك القراءة من المصدر
الجزائر 2 إيران 1.. بلماضي يُبدّد “سحابة الشك”! ح.م

تشكيلة بلماضي التي دخل بها لقاء إيران الودي

فوز رائع للمنتخب الوطني على إيران، هو الثالث تواليا يؤكد أن مرحلة إعادة البناء تتم على قدم وساق وأن سحابة الشك التي ألقت بظلالها في أول ثلاثة شهور من العام رحلت أخيرا.

🔸 فلنعترف بشجاعة بلماضي في مواجهة إيران أقوى منتخب آسيوي، وجرأته في تدوير تشكيلته مع الاستغناء عن عدد معتبر من أساسييه، هذا ما يجب أن يحصل، ولو حدث وخسرنا بأربعة أهداف لصفر، ما سمحت لنفسي بانتقاده بكلمة.

🔸 ينبغي أيضا التصفيق لاحترافية بن ناصر، أنهى التزاماته مع فريقه ميلان الايطالي يوم 22 ماي الماضي، لعب مساء اليوم ثالث مباراة دولية في ثالث بلد في أقل من أسبوع، كان بوسعه – باعتبارها مباراة ودية – أن يطلب التسريح ويستغل أياما ثمينة في الاسترخاء والراحة برفقة عائلته، لكنه قدم لمنتخب بلاده الجريح بعد خيبة إقصاء المونديال 3 أسابيع إضافية من وقته الثمين كمحترف، هذا هي روح الالتزام والانتماء التي تستحق أن نصفق لها بحرارة.

شجاعة بلماضي في لعب مباراة قوية وتدوير تشكيلته دون خوف كما كان يفعل في أول عامين أكسبته خيارات كثيرة وجعلته يبدأ عملية البناء على قاعدة صحيحة وبثقة أكبر وهو ما يدعو للتفاؤل بشأن المستقبل شريطة الاستمرار في هذه المرونة والايجابية، وألا يعود الكوتش خطوتين إلى الوراء بل يواصل تقدمه إلى الأمام…

🔸 المنتخب الوطني خلال الشوط الأول وضع إيران تحت ضغط شديد، لعب الفريق المتشكل من لاعبين جدد بسهولة مفاجئة، كل مشكلات إيصال الكرات من الحالة الدفاعية للهجومية التي استمرت في المباريات الأخيرة اختفت، استطاع البدلاء تجاوزها بريتم سريع فرضوه وتحكم في الكرة.

🔸  والأكيد أن الفريق الوطني (طبعة بلماضي) ومهما تغير لاعبوه يثبت أنه يلعب أفضل في مواجهة كل فريق يفتح اللعب ويلعب الكرة ويترك مساحات وراءه، حيث يمكنه أن يعاقب أي تشكيلة مهما كان مستواها، خصوصا إن أجاد التحصين الدفاعي، وهنا لا بد من الاشادة بدور المدافع توڨاي في إنهاء الشوط الأول بالتقدم بهدف نظيف.

🔸 في الشوط الثاني، مع أول 3 تغييرات تراجع الآداء، وغابت تلك السهولة في نقل الخطر وفي وقت ما من المباراة عاد البطء القديم الذي استغله منتخب إيران فرجع في المواجهة وعادل النتيجة، لكننا كنا أقرب منه للهدف الثاني إلى أن فعلها عمورة الذي أثبت بفعاليته وحماسه واندفاعه الشديد أنه يستحق مكانة أساسية في المنتخب برفقة وناس الذي استغل مجددا فرصته.

🔸 كان بالامكان تسجيل أكثر من هدفين وقد أهدر غزال وحده هدفين وحرمنا الحكم من ركلة جزاء لا غبار عليها.

🔸 وكخلاصة فإن المناصب صارت غالية جدا بعد مردود براهيمي وقادري وبن عياد وماندريا، وهكذا عدنا لحكاية الفريق أ وب.

🔸 الآن علينا بعد هذا الفوز أن نعترف أن الأرقام التي كنا نسعى لتحسينها (سلسلة اللاهزيمة) قتلت لفترة طويلة المنافسة وغيبت الجوع والرغبة والشغف وجعلت بلماضي يخاف أن يخاطر ولا يهمه أن يفعل.

🔸 من يصدق أن بن عياد سيستدعى للمنتخب ويلعب ويسجل في شباك ايران وفريق يضم بلال براهيمي وزدادكة وعمراني وتوڨاي وقادري وحماش ومانديا وغيرهم يفوز على إيران أول منتخب آسيوي متأهل إلى المونديال، لم يخسر في 17 مباراة سوى في لقاء وحيد بعد تأكد التأهل رسميا.

🔸 شجاعة بلماضي في لعب مباراة قوية وتدوير تشكيلته دون خوف كما كان يفعل في أول عامين أكسبته خيارات كثيرة وجعلته يبدأ عملية البناء على قاعدة صحيحة وبثقة أكبر وهو ما يدعو للتفاؤل بشأن المستقبل شريطة الاستمرار في هذه المرونة والايجابية، وألا يعود الكوتش خطوتين إلى الوراء بل يواصل تقدمه إلى الأمام…

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.