عناوين فرعية
-
برافو الخُضر… فوزٌ ثانٍ على التوالي،
6 نقاط على 6، وتأهّلٌ مُسبق، ليكون المنتخب الوطني ثالث منتخب يعبر إلى الدور القادم، بعد مصر ونيجيريا، مع ضمان المرتبة الأولى بنسبة كبيرة.
جاء ذلك في مباراة صعبة، مُنهِكة بدنيًا، يُحسب فيها للمنتخب الوطني حسنُ التسيير، والقدرة على التحمّل في الفترات العصيبة، إلى جانب الهدوء والواقعية في قراءة مجريات المواجهة.
مباراة، رغم صعوبتها ومشقّتها، كان يمكن أن تنتهي بنتيجة أخرى، لو أحسن لاعبو الخُضر استغلال أكثر من أربع فرص سانحة وحقيقية للتهديف، ومن وضعيات مناسبة، تأتّت نتيجة الكرات القصيرة والسريعة التي مكّنت من بناء هجمات عكسية سريعة، وكان يمكن أن تكون مثمرة.
المنتخب الوطني، وإن لم يُقدّم كل شيء في المباراتين، بدا هذه المرة أكثر ثقة، وأكثر نضجًا، وأكثر رغبة في تدارك خيبة الدورتين السابقتين. وها هو يتقدّم بهدوء في المنافسة، دون ضغوط، وفي أجواء إيجابية، ما يرفع سقف الطموح بالنسبة لمنتخب حقّق الهدف المسطر ويتطلع للمزيد.
برافو مجددًا. مباراة جيدة على مستوى تسيير اللعب، برافو على فرض الريتم الذي نريده، مع علامة كاملة على مستوى الروح الجماعية والاندفاع والتآزر الجماعي.
ح.مzoom
لم تكن أفضل مقابلة فنيًا، فعلًا، وهناك نقائص لا بد من تداركها، وإصابتان أخلطتا كل شيء، لكن زملاء أفضل لاعب برأيي في المباراة، رامي بن سبعيني، أظهروا، بعد 180 دقيقة، نية واضحة في الذهاب بعيدًا في كأس إفريقيا بالمغرب 🇲🇦، في انتظار ما هو قادم، والذي لن يكون سهلًا دون شك، أمام منتخبات أكثر قوة من بوركينافاسو.
مبروك الفوز والتأهّل…
🔸 من كان برأيك أفضل لاعب في المباراة؟




تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.