زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجزائر وروسيا تخططان لتوقيع وثيقة تعاون استراتيجية

الجزائر وروسيا تخططان لتوقيع وثيقة تعاون استراتيجية ح.م

عناوين فرعية

  • لافروف: نقدر عاليًا الموقف الجزائري بخصوص النزاع الأوكراني

عبّر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الثلاثاء، عن تقدير بلده العالي للموقف الجزائري “المتزن والموضوعي” بخصوص النزاع في أوكرانيا، مشيرا إلى أن روسيا تتفق مع الجزائر بخصوص عدة قضايا، على غرار الأزمة المالية وسوق الغاز.

أوضح لافروف بأن اتفاق التعاون الاستراتيجي لسنة 2001، يعد الأساس للعلاقات بين البدين حاليا، إلى أن تم التأكيد على ضرورة العمل من أجل توقيع وثيقة جديدة تكون أساس للعلاقات الثنائية مستقبلا.

وصرح لافروف، خلال ندوة صحفية عقدها عقب لقاءه برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بأنه وحرصا من الجانب الروسي على تطوير العلاقات السياسية والتجارية والاقتصادية والعسكرية، فقد أكد للرئيس تيون على أهمية الدعوة التي قدمها له نظيره الروسي فلاديمير بوتن لزيارة موسكو.

وأوضح لافروف بأن اتفاق التعاون الاستراتيجي لسنة 2001، يعد الأساس للعلاقات بين البدين حاليا، إلى أن تم التأكيد على ضرورة العمل من أجل توقيع وثيقة جديدة تكون أساس للعلاقات الثنائية مستقبلا.

وعبر وزير الخارجية الروسي عن ارتياحه، إزاء العلاقات الاقتصادية بين الجزائر وروسيا، كاشفا بأن حجم التبادل التجاري بين البلدين وصل إلى 3 مليارات دولار، مضيفا “نملك فرص للوصول إلى آفاق أوسع من ذلك، وهناك اهتمام من قبل شركات روسية لتطوير علاقاتها مع الشركاء الجزائريين بما في ذلك الطاقة والتعدين والصناعات الصيدلانية”.

وأفاد ذات المتحدث بأن كل هذه المسائل ستشكل جوهر المناقشة للجلسة المقبلة للجنة الحكومة المزمع عقده قريبا بالجزائر، مشيرا إلى أنه تم أيضا مناقشة المجال العسكري والفني والتنسيق في هذا الجانب، مردفا “نحن في روسيا نقدر الثقة السلطات الجزائرية للتعاون في هذا المجال”.

الإشادة بموقف الجزائر

لافروف: “بلغنا الطرف الجزائري حول آخر التطورات في العملية الخاصة التي تشنها روسيا بالشراكة مع مجندي دونباس في أوكرانيا”، مضيفا “نحن نقدر تقديرا عاليا الموقف الجزائري المتزن والموضوعي حيال التطورات في أوكرانيا سواء على مستوى العلاقات الثنائية أو في المحافل الدولية”.

وبخصوص الأزمة الأوكرانية، صرح لافروف “بلغنا الطرف الجزائري حول آخر التطورات في العملية الخاصة التي تشنها روسيا بالشراكة مع مجندي دونباس في أوكرانيا”، مضيفا “نحن نقدر تقديرا عاليا الموقف الجزائري المتزن والموضوعي حيال التطورات في أوكرانيا سواء على مستوى العلاقات الثنائية أو في المحافل الدولية”.

كما عبر لافروف عن شكره لتفهم الجزائري لمجموعة من القضايا المرتبطة بالأزمة ومحيطها الجزائر، مضيفا بأن الجزائر عضو في فريق الأعمال المشترك لجامعة الدول العربية والذي زار روسيا وأوكرانيا واجروا مفاوضات مع وزير خارجيتها.

وفيما يخص الأوضاع بمالي، أكد الرجل الأول في الدبلوماسية الروسية، على اقتناع بلده بضرورة بذل قصار الجهود لإطلاق الحوار السياسي وتحقيق اتفاق الجزائر للسلام الذي تم التوقيع عليه سنة 2015، مردفا “لا توجد فائدة من فرض المزيد من العقوبات على القيادة المالية الحالية”.

كما أعلن وزير الخارجية الروسي على الاتفاق حول الخطوات اللاحقة للتعاون في المجال التعليمي والثقافي، متابعا “عن نفسنا نحن مستعدون لتقديم للاصدقاء الجزائريين المزيد من المنح الدراسية للطلاب الجزائريين والدراسة في الجامعات الروسية”.

وفي مجال الطاقة، أكد لافروف على مناقشة جميع الملفات على المستوى العالمي والمزيد من التنسيق المشترك من شانه على مختلف المحافل الدولية على غرار الأمم المتحدة ومنتدى الدول المصدر للغاز و”أوبك +”.

وأردف المتحدث “هناك ميزة إضافية تميز العلاقات بين روسيا والجزائر أن كليهما عضوان في مجموعة أصدقاء ميثاق الأمم المتحدة ونرى آفاق واعدة للعمل في هذا الإطار وقبل كل شيء يدور الحديث حول مبدا المساواة بين سيادة الدول ونحن متفقون مع الجزائر على هذا المبدأ إلا أنه يتم تجاهله من قبل الولايات المتحدة وحلفاءها”.

وحل الوزير لافروف، الثلاثاء، في الجزائر، أين التقى برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ووزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، حيث تم التباحث حول عديد القضايا التي تهم البلدين.

 

شراكة استراتيجية

كان وزير الخارجية الروسي قد قال في مستهل زيارته إلى الجزائر، إن روسيا والجزائر تعتزمان التوقيع على اتفاقية تعكس النوعية الجديدة للعلاقات الثنائية بين الدولتين.

وكان وزير الخارجية الروسي قد قال في مستهل زيارته إلى الجزائر، إن روسيا والجزائر تعتزمان التوقيع على اتفاقية تعكس النوعية الجديدة للعلاقات الثنائية بين الدولتين.

وأضاف لافروف، في لقاء مع نظيره الجزائري لعمامرة: “طيلة هذه السنوات نعمل بنشاط على تطوير التعاون التجاري والاقتصادي”.

وأشار لافروف إلى أنه بالنظر إلى “التطور السريع للعلاقات الودية” بين الدولتين، ومن أجل الحفاظ على مستوى عال من التفاعل، يخطط الجانبان لإبرام “وثيقة استراتيجية جديدة بين الدولتين تعكس النوعية الجديدة لعلاقاتنا”.

وخلال زيارة العمل التي يؤديها إلى الجزائر، شارك وزير الخارجية الروسي لافروف في مراسم وضع أكاليل الزهور على النصب التذكاري لأبطال ثورة التحرير الجزائرية.

علاقات مميزة

التقى الدبلوماسيان آخر مرة في أوائل أفريل، عندما زار لعمامرة موسكو كجزء من وفد جامعة الدول العربية لإجراء مفاوضات بشأن أوكرانيا.

وكانت آخر زيارة لكبير الدبلوماسيين الروس للجزائر في عام 2019. وتتزامن زيارته الأخيرة مع الذكرى الستين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

قبل حوالي شهرين كانت موسكو قد أوفدت مسؤولاً رفيعاً إلى الجزائر، في أول زيارة من نوعها منذ بدأ الحرب في أوكرانيا، هو مدير المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لفدرالية روسيا، ديمتري شوڨاييف…

ومن المرجح أن يناقش وزيرا الخارجية مكافحة الإرهاب. وقال السفير الروسي لدى الجزائر إيغور بيلييف في وقت سابق في مقابلة مع تاس إن الجزائر كانت تساهم في قاعدة البيانات الدولية لمكافحة الإرهاب التي أنشئت بمبادرة من روسيا.

وكان لعمامرة قد أجرى، اتصالا هاتفيا، بنظيره الأوكراني دميترو كوليبا، في إطار جهود الجزائر لإيجاد حل سياسي للأزمة، وقد وصفه لعمامرة بأنه “بناء”.

وكان لافروف قد قال خلال لقائه وزير الخارجية الجزائري، رمطان لعمامرة، في موسكو، على هامش زيارة قام بها وفد من لجنة الاتصال العربية الخاصة بمتابعة الأزمة الأوكرانية: “أتوقع أن أقوم بزيارة عودة للجزائر قريباً، سأصر على أن تستقبلوني، يقال عندنا أن تأتي متأخراً خير من ألا تأتي أبداً”.

وناقش وقتها لافروف ولعمامرة ملف العلاقات الثنائية بين روسيا والجزائر، والتحضير للاستحقاقات الثنائية المقبلة، قصد إضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الاستراتيجية بين البلدين، والتطورات الأخيرة على الصعيد الدولي وعلاقتها بالأزمة في أوكرانيا، كما أجرى لعمامرة مباحثات ثنائية مع رئيس مجلس الأمن الروسي، نيكولاي باتروشيف.

وقبل حوالي شهرين كانت موسكو قد أوفدت مسؤولاً رفيعاً إلى الجزائر، في أول زيارة من نوعها منذ بدأ الحرب في أوكرانيا، هو مدير المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لفدرالية روسيا، ديمتري شوڨاييف، الذي وصل إلى الجزائر للمشاركة في اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة الجزائرية الروسية للتعاون العسكري والتقني، حيث التقى قائد الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة.

@ المصدر: وكالة تاس + الإخبارية

ads-300-250

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.