هاجم وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، التقرير الأمريكي حول حرية المعتقد في الجزائر لسنة 2015، الذي قال إن الجزائر تمارس تضييقا على معتنقي الديانات الأخرى، وفي مقدمتهم اليهود.
وقال عيسى، الجمعة 12-08-2016 إن التقرير الأمريكي “حمل ايجابيات كثيرة.. والسلبيات التي ذكرها راجعة لكون الثقافة الأمريكية لم تفهم الثقافة الجزائرية فهما جيدا..”، وأضاف “أرض الجزائر هي أرض الإسلام وأرض السنة وأرض الوسطية والاعتدال وأرض حوار الحضارات”.
ذكر أن كتابة الدولة الأمريكية، في تقريرها المفصل حول حرية المعتقد عبر العالم في 2015، أوضحت أن الدستور الجزائري يضمن حرية المعتقد و لقوانين التي تمنح لكل شخص حرية ممارسة الدين في ظل احترام النظام و التنظيم العموميين، لكنه انتقد ما اعتقدها ممارسات معادية لأديان أخرى على رأسها اليهود
ووصف الوزير عيسى التقرير الأمريكي لسنة 2015 بأنه “أحسن تقرير كتب عن الجزائر منذ شروع كتابة الدولة الأمريكية في إعداد تقارير حول حرية المعتقد في العالم”، لكنّه قال إن وزارة الشؤون الدينية ووزارة الشؤون الخارجية ستصدران بيانا مفصلا لرفع اللبس الذي ورد في هذا التقرير”.
ويذكر أن كتابة الدولة الأمريكية، في تقريرها المفصل حول حرية المعتقد عبر العالم في 2015، أوضحت أن الدستور الجزائري يضمن حرية المعتقد و لقوانين التي تمنح لكل شخص حرية ممارسة الدين في ظل احترام النظام و التنظيم العموميين، لكنه انتقد ما اعتقدها ممارسات معادية لأديان أخرى على رأسها اليهود.
تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.