زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الجزائر.. كتائب شيطانية وحرب إلكترونية!

الجزائر.. كتائب شيطانية وحرب إلكترونية! ح.م

راعني هذه الأيام الحجم المهول للتعليقات المسيئة إلى الجزائر، في بعض مواقع التواصل الإجتماعي، وما أثار استغرابي حقّا أن بعض هذه التعليقات التي يدّعي أصحابها الدفاع عن الجزائر، لم تستثن في إساءاتها لا الرئيس بوتفليقة ولا الجيش الوطني الشعبي والأجهزة الأمنية، بل ولا حتّى الشعب الجزائري، الأمر الذي يُوحي بشكل غير قابل للنقاش، أن أصحاب هذه التعليقات، هدفهم الأساس والرئيسي هو النيل من الجزائر ككل، عبر نشر اليأس في نفوس الشباب الجزائري على وجه التحديد.

كجزائريين لن نرضى إلاّ بالعزّة والكرامة، وإن كانت في جهنّم، وبالتّالي انصح الكتائب التي تتربّص شرّا بالجزائر، أن تعي جيّدا، بأن اللعب في بلاد الشّهداء، هو لعب بالنار وكفى.

الغريب في هذه التعليقات التي قرأتها مؤخرا، أنّ أصحابها يُعلنون بشكل واضح أنهم يخرقون الخطوط الحمراء، والبعض منهم معروف أنه دخل إلى قطاع الإعلام في الجزائر بالباطل، لأنه لا يحسن حتى أداة التعبير، سواء كانت باللغة العربية أو الفرنسية أو غيرهما، ما يعني أنّ هؤلاء يروجون بشكل مباشر لثقافة العصيان، ليس ضدّ السلطة، وإنّما ضدّ الشعب الجزائري ككل، والمُثير للاستغراب كذلك أن أمثال هؤلاء “من أشباه الصُّحفيين” في الجزائر، ينشرون تعليقات مسيئة إلى الرئيس وإلى مؤسسة الجيش الجزائري، ليس بغرض الانتقاد، وإنما بغرض الاستفزاز، حتى “يُلْقى القبض عليهم” ويتحولون إلى “ضحايا” وإلى مادّة إعلامية قابلة للترويج، والإساءة إلى الجزائر ككل، وأقول ذلك لأن أحد هؤلاء وهو قزم صُحفي، كتب على صفحته مؤخرا، تعليقا جّد مسيء إلى مقام رئاسة الجمهورية الجزائرية، وإلى مؤسسة الجيش الوطني الشعبي، وجاءه الرّد من أحد أصدقائه في الصفحة، يشير إليه بأنه تعدّى كل الخطوط الحمراء، لكنه وبفِعل “العطايا” لم يلتفت إلى هذا التعليق، ولن يلتفت إليه، لأن مأموريته تنحسر في نشر الفوضى في البلاد، ونحن نعي جيّدا أن أمثال هؤلاء تلقّوا تدريبات في المغرب وتونس…وبعضهم اليوم، يتلقّى تعليمات صارمة من مُشغّلته، “المملكة العربية السعودية” وبصفتنا متابعين للوضع في الجزائر نقول ونؤكّد بأن الجزائر وبفضل حكامة الرئيس بوتفليقة، قد اكتسبت مناعتها ضدّ هذه الفيروسات التي تستهدف تدميرنا وتمزيقنا، فالرئيس بوتفليقة وبعكس ما قد يتوهّمه البعض، لم يشأ يوما أن يتباهى بإنجازاته في قطاعات عدّة، لأنه ومن منطلق أنه مُجاهد ضحى بنفسه في سبيل استقلال البلاد، يعي أنّ كُلّ الإنجازات في مجال الإقتصاد والسكن وغيرها، قادر أي جزائري على تحقيقها لو توفرت له الإمكانيات، لكن وهنا بيت القصيد، لا أحد من الجزائريين كان يحلم يوما ما إبّان العشرية السوداء والحمراء أن يأتي جزائري ويُوقف حرب الاقتتال بين الجزائريين، لكن ولحُسن الحظ شاء التاريخ، أن يُكلّف الرئيس المجاهد عبد العزيز بوتفليقة، بإعادة سكّة قاطرة الجزائر إلى سكّتها الصحيحة والسليمة، وشخصيّا أقول وأجزم، أنّ الرئيس بوتفليقة: قد هيّأ الأرضية لمَن قد يخلفه، ليَتسلّم بلدا آمنا بمؤسسات أمنية مُنسجمة وجيش مُستعدّ للدفاع عن وحدة وسلامة الجزائر، والحال كذلك، لمَ نبحث عن بديل لهذا الرئيس الذي أفنى شبابه في سبيل تحقيق استقلال البلاد، وواصل نضاله من أجل تعزيز وتكريس كرامة وعزّة الجزائريين، شخصيّا أقول أن رئيسا بهذا الحجم وهذه الرّؤيا لا ننتظر سوى أن يُسجّل التاريخ إسمه بأحرف من ذهب، أمّا وأنّ البعض يُجهد نفسه إرضاء لمن أعطوه “العطايا” للنيل من قيمة وسمعة هذا الرئيس، وبلادنا الجزائر، فلا أنتظر سوى أن شبابنا سيمحوه من صفحاتهم على مواقع التواصل الإجتماعي، لأن الجزائر على عهد الرئيس المُجاهد عبد العزيز بوتفليقة، عرّت مُؤامرات المُتآمرين، وحصّنت نفسها ضدّ وباء فتنة “الربيع العربي”، ولا أظنّ والحال كذلك، أن تنطلي على شعبنا الجزائري، وبالأخصّ مرُاهقيه.

هذه المُؤامرة اللّئيمة التي تعتمد وسيلة واحدة فقط، وهي تسويد واقع البلاد، وتقديم أحلام غير قابلة للتحقُّق لأبنائنا، بأنّهم سيعيشون أسعد أيّامهم حين الإطاحة ليس بالنّظام بل ب “الدّولة الجزائرية”، هنا نُعاود التّأكيد بأنّ أبسط مواطن جزائري، لو عَرض عليه هؤلاء الجنّة مُقابل السير وراء مؤامراتهم، لاختار جهنّم: حفاظا على وحدة واستقرار الجزائر شأنه في ذلك شأن من خاطبهم عنترة بن شداد قائلا:
“لا تَـسقِني مـاءَ الـحَياةِ بِذِلَّةٍ// بَـل فَاِسقِني بِالعِزِّ كَأسَ الحَنظَلِ
مـاءُ الـحَياةِ بِـذِلَّةٍ كَـجَهَنَّمٍ// وَجَـهَنَّمٌ بِـالعِزِّ أَطـيَبُ مَنزِلِ”

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.