زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التظاهر السلمي.. بين “المرادية” و”البيت الأبيض”!

التظاهر السلمي.. بين “المرادية” و”البيت الأبيض”! ح.م

مدخل قصر رئاسة الجمهورية في الجزائر

مقاربات.. التظاهر سلمياً وحضارياً أمام مقر الرئاسة بالجزائر ونظيرتها بالقرب من البيت الأبيض الأمريكي ضد سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب!

مرشح السلطة للرئاسيات السيد عبد العزيز بوتفليقة بالجزائر في أول عهد له بالشعب عام 1999، نزل بلحمه وشحمه إلى الشعب طالبا منهم تزكيته في أول ولاية له وروج له محيطه لذلك..

واليوم لما احتج الشعب وأراد إبلاغ الرئيس المريض (شافاه الله)، من خلال حاشيته والزمرة التي تحيط به، وهي الآن تقود البلاد والعباد إلى المجهول، منعتهم قوات حفظ الأمن من التوجه إلى مقر الرئاسة بالمرادية..

هذه الأخيرة (الشرطة) واجهت التظاهر السلمي الحضاري الذي أبداه المواطنين المشكلين لهذه المسيرة باتجاه قصر المرادية، بالقنابل المسيلة للدموع وكذا خراطيم المياه بغاية تفرقة المتظاهرين وهذا يوم الجمعة 22 فيفري..
وتكرر التصدي يوم 24 فيفري 2019، خلال وقفة تظاهر سلمية وحضارية نظمتها حركة مواطنة بساحة أودان بالجزائر العاصمة، هذه الحركة (UCP) ترأسها الحقوقية والمحامية السيدة زبيدة عسول..

بعض المتظاهرين توجهوا خلال المسيرة، التي عبروا من خلالها عن رفضهم لولاية خامسة حاملين شعارات أهمها “لا للعهدة الخامسة” وطالبوا الرئيس عبد العزيز بوتفليقة المنتهية ولايته بالعدول عن الترشح لولاية جديدة.

zoom

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.