زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ تهنئة: فريق زاد دي زاد يهنئ الشعب الجزائري بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ 58 لعيدي الاستقلال والشباب.. رحم الله شهداءنا الأبرار وكل عام والجزائر بخير 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التسيير اللحظي لأزمة كورونا!

فيسبوك القراءة من المصدر
التسيير اللحظي لأزمة كورونا! ح.م

قرارات الولاة بالعودة إلى غلق المحلات التجارية هو إستمرار لمسلسل التسيير اللحظي للأزمة. المتسم بالتسرع والإرتجالية والتردد والإرتعاش. والتقدير غير العلمي للنتائج والعواقب.

العقل والمنطق يفرضان ألا تكون المعاملة واحدة، وأن قرارات الغلق يجب أن تنزل إلى المستوى الإداري الأدنى، أي إلى رؤساء المجالس الشعبية البلدية، وتكون فردية خاضعة لتقرير مسبق من مصالح الأمن. ومؤقتة إلى حين التزام التاجر بالشروط المقررة.. أما ما يحدث الآن فهو العبث المقنن.

إعتقدت من البداية أن قرار الحكومة بتطبيع الحياة الإقتصادية جاء متسرعا تحت ضغط عدم القدرة على التكفل بضحايا الغلق الكي والحجر الصحي، ولما كانت النتائج فوضى عارمة وإنعدام التنظيم وفق شروط الوقاية من الوباء، وإقبال جنوني من المواطنين نتيجة الخطاب المشبع بروح الإنتصار على الوباء. تعود السلطة مجددا إلى مراجعة قراراتها وتصيحيح ما اعتبر خطأ، لكن بمستويات إدارية أدنى، أي عن طريق الولاة حتى تحافظ على هيبة المؤسسات المركزية.

لكن المشكلة أن طريقة اتخاذ قرارات الغلق من طرف الولاة لم تسلم من التسرع والمزايدة على بعضهم البعض.

فالمتتبع لما يجري في الأسواق والمحلات يدرك يقينا أن أصحاب المحلات ليسوا سواء، فمنهم من يلتزم كليا بكل الشروط المفروضة للوقاية من الوباء ومنهم التاجر المستهتر الذي لا يهتم إلا بمدخوله.

ولذا فإن العقل والمنطق يفرضان ألا تكون المعاملة واحدة، وأن قرارات الغلق يجب أن تنزل إلى المستوى الإداري الأدنى، أي إلى رؤساء المجالس الشعبية البلدية، وتكون فردية خاضعة لتقرير مسبق من مصالح الأمن. ومؤقتة إلى حين التزام التاجر بالشروط المقررة.. أما ما يحدث الآن فهو العبث المقنن.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.