زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التسيير العشوائي لمدراء الخدمات الجامعية..!

التسيير العشوائي لمدراء الخدمات الجامعية..! ح.م

وزير التعليم العالي والبحث العلمي، عبد الباقي بن زيان

عناوين فرعية

  • أنقذوا الخدمات الجامعية بسيدي بلعباس من مدرائها..!

  • رسالة إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ عبد الباقي بن زيان

حضرة الوزير إن ما يحدث في قطاع الخدمات الجامعية بسيدي بلعباس، هو كارثة حقيقية ومصيبة بحد ذاتها، بسبب التسيير العشوائي من المدراء، تحول القطاع إلى فوهة بركان ممكن تنفجر بين ليلة وضحاها، احتجاجات متتالية من المنظمات الطلابية، وانخفاض في مستوى عيش الطالب، وصراعات بجملة أسبابها تافهة، وغلق الأبواب في وجه كل من يحمل سؤال أو يرفع شكوى لمدراء الخدمات الجامعية في سيدي بلعباس، حتى أنه في الآونة الأخيرة بدأت مشاكل الطلبة تصل إلى المحاكم وهذا يعتبر عار علينا أن نخجل منه، لأن هناك فراغ إداري خلقه هؤلاء المدراء بينهم وبين المنظمات الطلابية، أنتج عدة مشاكل..

فمثلا في المادة 20 من الفصل الثاني من القانون الداخلي للإقامات الجامعية تفرض على الإدارة المعنية العمل على ضمان توفير أحسن الظروف الملائمة للاستقبال والوقاية والصحة والتجهيزات والأمن وغيرها، لكن في سيدي بلعباس كل هذه الأمور يحصل عليها الطالب إما عن طريق النفوذ أو الاحتجاج أو وقفة سلمية بتدخل الصحافة المحلية حتى يتكرم المدراء المعنيين بفتح مكاتبهم لسماع هذه الانشغالات من طرف بعض المنظمات..

بالإضافة أن المادة 21 من الفصل الثالث للقانون الداخلي للخدمات الجامعية تمنح الطالب حرية الإعلام والتعبير لكن لا حياة لمن تنادي، فهذه المادة بتحديد ضربت على عرض الحائط، وقد سجلت كل الأحداث الأخيرة التي وقعت داخل الخدمات الجامعية بمثابة قهر إداري للمنظمات الطلابية التي تكرس مبادئها وعملها ونضالها من أجل حرية الطالب وتحسين مستواه المعيشي داخل الإقامة الجامعية.

معارك المنظمات الطلابية مع التسيير العشوائي للمدراء..!

المنظمات الطلابية في سيدي بلعباس، باختلاف فكرها ومنهجها لكنها تجتمع على خدمة الطالب، وهذه ميزة رائعة جدا تصادمت مع التسيير العشوائي للإدارات، مما أعلن عن معركة نضالية حقيقية يخوضها معظم رؤساء المنظمات، وقد نجح معظمهم بالدليل العملي الواضح أمام رأي العام المحلي أنهم موجودين للمصلحة العامة لا الخاصة، وليس مثل ما تحاول قلة إدارية تشويه رؤساء بعض المنظمات الطلابية في سيدي بلعباس، لأنه بالفعل يوجد سهر ومتابعة بدقة كبيرة لوضعية الطالب من المسؤولين على المنظمات..

وفي بعض الأحيان هذه المتابعات لوضعية الطالب داخل الإقامة الجامعية تجد بيروقراطية وعراقيل من طرف المدراء المعنيين، بل بخصوص هذه الفقرة من الرسالة هناك أمور لا نستطيع قولها تحتاج إلى تحقيق رسمي من حضرتكم أستاذ عبد الباقي بن زيان، حتى تستطيعون رد اعتبار هذه المنظمات الطلابية وإنهاء المعركة التي تخوضها من أجل تحسين عيش الطالب، لأنها معركة حق ضد الباطل، معركة من أجل انتصار إداري وتحرير سياسة وضعتها الدولة الجزائرية لخدمة الطالب، لكن بعض المحتكرين والمخربين يريدون تحويلها لخدمة أخرى يكون الطالب أخر أولوية فيها، لكن بفضل المنظمات الطلابية الموجودة في سيدي بلعباس يبقى حق الطالب موجود رغم كل الصعاب التي تخلقها الإدارة.

وفي الأخير.. الحل يا حضرة الوزير!

قطاع الخدمات الجامعية هو قطاع حساس، صرفت عليه الدولة الجزائرية أموالا طائلة فقط من أجل الاهتمام بالطالب الجزائري، فلا يمكن أن يكون هذا القطاع لمدراء يمارسون العشوائية في التسيير،يحاولون تشويه المنظمات الطلابية، يخلقون دائما مشاكل داخل الأوساط الجامعية، يقومون بحملات تشويه فلان وعلان، لهذا حضرة وزير التعليم العالي والبحث العلمي أستاذ عبد الباقي بن زيان نطالب بفتح تحقيق جدي وعميق ستكون نتيجته أكيد مصائب كبيرة تحتم عليكم دراسة الوضع جيدا، وإقالات هؤلاء المدراء أو تحويل صلاحية تعيين مدراء الخدمات الجامعية عبر كافة ولاية الوطن من ديوان الوطني إلى وزارة التعليم العالي والبحث العلمي.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.