زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

تهنئة: بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك 1441 هـ  يتقدّم لكم فريق زاد دي زاد بأحرّ التهاني وأطيب الأماني.. وكل عام وأنتم بألف خير.

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التحريض على الأمن والجيش

فيسبوك القراءة من المصدر
التحريض على الأمن والجيش ح.م

كل مرة، يتبين بالدليل والبرهان، أن جزءا كبيرا مما يسمى معارضة الخارج، هي معارضة خائنة، تستهدف أسس الدولة، وتدمير أهم المؤسسات التي ظلت واقفة، وعلى رأسها الجيش والأمن.

أن تلك الجهة التي بات يعرفها الشعب الجزائري جيدا، ويدرك مدى حقدها وخيانتها لله والوطن، قد وصلت إلى درجة الجنون، وهي تدعو قوات الأمن والجيش إلى التمرد ضد الدولة، وعدم إطاعة الأوامر، وهي خطة خبيثة تمهيدا للدعوة إلى الانشقاق وحمل السلاح.

التكذيب الذي ورد في بيان المديرية العامة للأمن الوطني أمس، حول ما أوردته صفحة بموقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، منسوبة الى أحد المناوئين والمحرضين من خارج الوطن، من كون قوات الشرطة المختصة في حفظ النظام يشتكون حجم العمل وعدم استفادتهم من الراحة التعويضية، يدل دلالة واضحة أن نفس الجهة المحرضة، تعمد مع سبق الاصرار والترصد على ضرب مؤسسات الدولة الأمنية، بدليل أنها هي نفسها، من شنت طوال أشهر الحراك حملة شرسة ضد قيادة أركان الجيش بقيادة المرحوم القايد صالح، وهي نفسها من تطلق اليوم حملة لا تقل خطورة ضد الجيش الوطني الشعبي، تحرض فيها الشباب على مقاطعة التجنيد في الجيش، تحت حملة أنسومي”.

الفايدة:
أن تلك الجهة التي بات يعرفها الشعب الجزائري جيدا، ويدرك مدى حقدها وخيانتها لله والوطن، قد وصلت إلى درجة الجنون، وهي تدعو قوات الأمن والجيش إلى التمرد ضد الدولة، وعدم إطاعة الأوامر، وهي خطة خبيثة تمهيدا للدعوة إلى الانشقاق وحمل السلاح.

الحاصول:
أن تلك الجهات المفضوحة، التي تقامر بأبناء الشعب بينما أبناؤهم في جامعات بريطانيا وفرنسا، إنما يطبقون نفس أساليب القذافي وبشار الأسد” نحكمكم أو نقتلكم”، وطالما أنهم أيقنوا هذه المرة، أن الحكم قد طار من أيديهم، ها هم ينتقلون إلى الخطة “ب”، بغرض إحراق البلد الذي فشلوا في الوصول إلى حكمه.. وهيهات يفلحون بعد أن أدرك الشعب مكرهم وخداعهم.

كل مرة، يتبين بالدليل والبرهان، أن جزءا كبيرا مما يسمى معارضة الخارج، هي معارضة خائنة، تستهدف أسس الدولة، وتدمير أهم المؤسسات التي ظلت واقفة، وعلى رأسها الجيش والأ….

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.