زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

رسالة

❣️ 10 جوان (2010-2022).. زاد دي زاد 12 سنة من الصمود.. شكرا لوفائكم 🌺

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

التأمين على الوباء

الإخبارية القراءة من المصدر
التأمين على الوباء ح.م

مات حمزة بركاوي، فاستراح الصحفي من مهنة المتاعب التي تحوّلت إلى مهنة الموت، واستراح المريض الذي يرى السكانير من سابع المستحيلات، فيا له من شاهد وشهيد، إنه بكل أسف شديد يفضح المنظومة الإعلامية والمنظومة الصحية في بلد يموت فيه المواطن بالملاريا.

لقد مات الصحفي حمزة بركاوي بعدما عاد من الكاميرون في مهمة إعلامية في إطار تصفيات كأس العالم، حيث حمل معه عدوى وباء الملاريا، وفي الوقت الذي كان يتعذّب في المستشفيات كان الصحفيون وأشباه الصحفيين منشغلين بإعادة مباراة الجزائر والكاميرون وبالإطاحة بمدرب الفريق الوطني جمال بلماضي..

@ طالع أيضا: نداء.. آخر وصية للمرحوم حمزة بركاوي: “بناتي”!

لقد مات الصحفي حمزة بركاوي بعدما عاد من الكاميرون في مهمة إعلامية في إطار تصفيات كأس العالم، حيث حمل معه عدوى وباء الملاريا، وفي الوقت الذي كان يتعذّب في المستشفيات كان الصحفيون وأشباه الصحفيين منشغلين بإعادة مباراة الجزائر والكاميرون وبالإطاحة بمدرب الفريق الوطني جمال بلماضي..

ولكن بدلا من البكاء عند رأس الميت، كان يجب علينا أن نصارح أنفسنا بالحقيقة العارية، ذلك أن الأمر على درجة كبيرة من الخطورة، فالتنديد أو الاستنكار والتضامن المهني كلام فارغ.

تنص الـمادة التسعون من القانون العضوي المتعلق بالإعلام على أنه يجب على الهيئة الـمستخدِمة اكتتاب تأمين خاص على حياة كل صحفي يرسل إلى مناطق الحرب أو التمرد أو الـمناطق التي تشهد أوبئة أو كوارث طبيعية، أو أية منطقة أخرى قد تعرض حياته للخطر.

وتنص الـمادة الواحدة والتسعون على أنه يحق لكل صحفي لا يستفيد من التأمين الخاص المذكور في المادة التسعين أعلاه رفض القيام بالتنقل الـمطلوب.

إننا نحن الصحفيين كثيرا ما نجهل أو نتجاهل القوانين التي تحمي الصحفيين، والغريب في الأمر أننا نحن معشر الصحفيين الذين ندافع عن حق غيرنا وخاصة الأجراء أمام أرباب العمل، لا نستطيع أن ندافع عن أنفسنا، ونجهل حتى النصوص التشريعية الإعلامية التي تضمن حق الصحفي في التأمين على الوباء.

@ المصدر: الإخبارية

ads-300-250

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.