زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

البحث عن حصان..!

فيسبوك القراءة من المصدر
البحث عن حصان..! ح.م

‏بمناسبة دعوة ماكرون الرئيس تبون للمشاركة في مؤتمر باريس حول ليبيا.

لايجب أن تكون الجزائر الحصان الذي تعود به باريس الى الساحة الليبية، فرنسا تحاول منذ مدة كسر مرجعية مؤتمر برلين وتركيز مخرجات مفترضة لمؤتمر باريس كمرجعية جديدة يتأسس عليها ويستأنس بها الحل في ليبيا.

سيكون الموقف تصعيديا إذا اعتبرت الجزائر مؤتمر باريس (لا حدث) ورفضت المشاركة، وفي أفضل الأحوال إذا فرضت معطيات أخرى إيفاد لعمامرة، وهذا في حد ذاته خفض تمثيل ينطوي على موقف احتجاجي.

المشاركة الجزائرية قد تعطي لباريس ما تبحث عنه من أدوار الفاعل المركزي في إنفاذ الحل السياسي في ليبيا، بينما كانت فرنسا أبرز صناع الأزمة وإدامتها ودمويتها في ليبيا، ترى باريس أن مؤتمر الجمعة مخدع سياسي لتغيير موقعها من طرف في الأزمة والحرب لصالح حفتر إلى صنعة السلام.

لا يستبعد أن يكون ملف مؤتمر باريس موقف الجزائر منه، النقطة الأهم التي دفعت نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي موسى الكوني، والأخير مقرب من الجزائر وحريص على استجلاء الموقف الجزائري.

أفترض أن الرئيس تبون لن يسافر الى باريس الجمعة، لكون حبر تصريحاته الأخيرة للمجلة الألمانية والحادة اتجاه فرنسا وماكرون لم يجف بعد، ناهيك عن أن المقابلة الصحفية أجريت بعد أن تلقى الرئيس الدعوة من ماكرون للمشاركة في المؤتمر..

سيكون الموقف تصعيديا إذا اعتبرت الجزائر مؤتمر باريس (لا حدث) ورفضت المشاركة، وفي أفضل الأحوال إذا فرضت معطيات أخرى إيفاد لعمامرة، وهذا في حد ذاته خفض تمثيل ينطوي على موقف احتجاجي.

في السياق السياسي لا يمكن اعتبار تصريح المستشار الفرنسي اعتذارا رسميا عن التصريحات المسمومة للرئيس ماكرون، ولا يمكن أن يُقرأ كذلك.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.