زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الانتخابات والمقاطعة.. 4 دلالات سياسية!

فيسبوك القراءة من المصدر
الانتخابات والمقاطعة.. 4 دلالات سياسية! ح.م

يحمل تراجع نسبة المشاركة إلى حدود 30.2% وانخفاض نسبة مشاركة الجالية إلى أقل من 5% دلالات سياسية مهمة يجب الانتباه لها ويمكن عرض اهمها في التالي:

1. تزايد حالة الاحباط في اوساط الجزائريين وفقدانهم الأمل في امكانية تحقيق تغيير حقيقي عبر الٱليات التقليدية.

2. تراجع الشغف بالانتخابات كٱلية من اليات المشاركة السياسية بسبب الشكوك التي تحوم بشأن نزاهتها ومصداقية نتائجها.

سنبقى ندور في حلقة مفرغة تكتفي فيها قوى التغيير بالعزوف أو المقاطعة لتضيع بذلك فرص التغيير، ونستمر بالدوران في حلقة مفرغة تستنزف مقدراتنا وتدفعنا رأسا نحو دوامة العنف والعنف المضاد..

3. فقدان الثقة بالطبقة السياسية وعجزها على تعبئة الرأي العام وهو ما يوحي بإنتهاء دورها وضرورة فسح المجال لقوى سياسية جديدة تضمن استرجاع العملية السياسية لديناميكياتها.‏

4. فك الارتباط مع جاليتنا وتضييع ما تملكه من كفاءات وما تحمله من فرص بسبب تهميشها وعدم الاهتمام بها لتتحول بذلك إلى نموذج للهدر الذي نعيشه بسبب سياسات الهروب للأمام بدل أن تكون رافدا مهما في مشروع التنمية الوطنية.

لذلك أزعم أنه لا يمكن الحديث عن نجاح الاستحقاق الانتخابي بل العكس هو الصحيح..

ففي ظل غياب مشروع سياسي بديل وعدم وجود رؤية استراتيجية واضحة لا تتوقف فقط عند الدعوة للمقاطعة بل تتجاوزها لوضع خارطة طريقة واضحة ومتفق عليها تسعى لتحقيق أهداف محددة في ٱجال معينة ووفق مؤشرات أداء دقيقة، ‏سنبقى ندور في حلقة مفرغة تكتفي فيها قوى التغيير بالعزوف أو المقاطعة لتضيع بذلك فرص التغيير، ونستمر بالدوران في حلقة مفرغة تستنزف مقدراتنا وتدفعنا رأسا نحو دوامة العنف والعنف المضاد، بفعل تآكل الشرعية وغياب آليات تجديدها بسبب فقدان الثقة في العملية السياسية.

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.