زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

الانتخابات في زمن العصابات..!

الانتخابات في زمن العصابات..! أرشيف

الصورة من تسعينيات القرن الماضي

في تسعينيات القرن الماضي، كان فيه انتخابات، فيها ما فيها من العيوب، كان فيه حس وطني لدى فئة من الشعب تخرج لتنتخب بغية تجنيب البلاد فراغ كرسي رئيس الجمهورية، ومنه تفويت الفرصة على المتربصين بالبلاد وتجنب إعطاء الذريعة للفوضى، مما يترتب عنه الحكم العسكري، والتحرش الأجنبي بشؤون البلاد والعباد..

العصابة وقتها كانت تلعب بالنتائج لعبا، جلبت لنا العصابة العسكرية التي تقبع في سجن البليدة، شخصا إسمه عزيز ومعه سعيد اختاروه لنا رئيسا على مقاسهم جملوا تاريخه وادخلوا صورته في مخابر التجميل، أضيفت لها في الثلاث عهدات الكثير من الرتوشات، ثم أدخلوا صورته من جديد في مخابر العهدة الرابعة، أضافوا لها الكثير من المؤثرات الضوئية وعبثوا بصورته وزادوا عليها الخدع البصرية، ثم أخرجوه للشعب، منهم؟!

العصابة وقتها كانت تلعب بالنتائج لعبا، جلبت لنا العصابة العسكرية التي تقبع في سجن البليدة، شخصا إسمه عزيز ومعه سعيد اختاروه لنا رئيسا على مقاسهم جملوا تاريخه وادخلوا صورته في مخابر التجميل، أضيفت لها في الثلاث عهدات الكثير من الرتوشات، ثم أدخلوا صورته من جديد في مخابر العهدة الرابعة، أضافوا لها الكثير من المؤثرات الضوئية وعبثوا بصورته وزادوا عليها الخدع البصرية، ثم أخرجوه للشعب، منهم؟!

أكيد العصابة التي حلبت الجزائر مع أبنائها وفلولها وجهة اجنبية “فرنسا”، أكلت وأكلت ثم أكلت، وغالبية الشعب كان يذهب لينتخب، صحيح كان فيه الامتناع عن التصويت لفئة من الشعب، وأنا كنت من الممتنعين في العهدة الثالثة، ولكن هذه المرة الإنتخابات ليست كسابقاتها..

الممتنعون عن الانتخابات في واحدة من العهدات بحسب التقارير الصحفية وصلت لحد 6 ملايين ممتنع عن التصويت، وحينها كل مكاتب الإقتراع كانت مفتوحة، وقت العصابات وإنتخب من إنتخب وإمتنع من إمتنع من الشعب، واليوم نسمع أبواقا تنادي وتهدد بغلق مكاتب الانتخابات وتتوعد الناخبين.

نصيحة: لقد انكشفت اللعبة القذرة للفاسدين من العسكريين ومسؤولين سياسيين، ورجال المال والأعمال الذين يقبعون في السجون، وأشباه المعارضين بالخارج يبتزون الجزائريين، ربما قد يكون للعاهرة مقدار بسيط من النيف، صحيح أنها تمارس أقبح مهنة في تاريخ البشرية، ولكن قد نجدها تدافع عن شرف الجزائر بالرغم من ضعفها أحيانا، كما تدافع الدجاجة عن صغارها..

وعكس ذلك فيه إعلاميون بالخارج يمارسون الدعارة الإعلامية ضد بلدهم وشعبهم، ويدعون أنهم يحبون الخير لهذا الوطن ولأهله، كما يقول ناس بكري: “نعڨب الخبز بالماء” ولا أخرج ند وضد بلادي..

أنا لا أقوم بالدعاية للانتخابات، الذي يريد أن ينتخب فلينتخب على الأصلح لأن صوتك أمانة أمام الله والشهداء رحمة الله عليهم جميعا، أما الذي يريد الامتناع عن التصويت هو الآخر حر وله الحق في ذلك، أما وأن يدعو الآخر الذي يجهل أصله وفصله إلى الفوضى، أقول له اليوم سأنتخب لأن أكثر المطالب تحققت وأهم الفاعلين من رموز العصابة في السجون، وإن شاء الله تعالى تنظف بلادنا الجزائر من الفاسدين ونتخلص من فرنسا وأولادها، وترجع البلاد للمواطن الڨلّيل.

تحيا الجزائر والله يرحم الشهداء الأبرار

المقالات المنشورة في هذا الركن لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.