زاد دي زاد - الخبر مقدس والتعليق حر

ملاحظة: يمكنك استعمال الماركداون في محتوى مقالك.

شروط إرسال مقال:

– النشر في “زاد دي زاد” مجّاني
– أن يكون المقال مِلكا لصاحبه وليس منقولا.
– أن يكون بعيدا عن الشتم والقذف وتصفية الحسابات والطائفية والتحريض.
– الأولوية في النشر للمقالات غير المنشورة سابقا في مواقع أو منصات أخرى.
– الموقع ليس ملزما بنشر كل المقالات التي تصله وليس ملزما بتقديم تبرير على ذلك.

عقوبة مزدوجة لماكرون ولوبان في الانتخابات الإقليمية!

الجزيرة القراءة من المصدر
عقوبة مزدوجة لماكرون ولوبان في الانتخابات الإقليمية! غيتي إميجيز

تميزت الجولة الثانية من الانتخابات الإقليمية الفرنسية بعزوف واسع عن التصويت، واحتفظ اليمين واليسار بمناطقهم، في حين كانت نتائج حزب "فرنسا إلى الأمام" الحاكم وحزب اليمين المتطرف "التجمع الوطني" مخيبة للآمال.

هذا ما لخص به الكاتب فرنسوا إكزفيي بورمو تعليقًا له بصحيفة “لوفيغارو“، على نتائج الانتخابات الإقليمية الفرنسية التي أجريت الجولة الثانية منها، الأحد.

“لوفيغارو”: هذا الاقتراع فيه منتصر واحد هو الامتناع عن التصويت، وخاسران هما الأغلبية الرئاسية وحزب اليمين المتطرف، وصامدان هما الجمهوريون والاشتراكيون، وطرف آخر أثبت أنه لا بد أن يحسب له حسابه وهو “انصر البيئة”.

وأبرز بورمو، أن هذا الاقتراع فيه منتصر واحد هو الامتناع عن التصويت، وخاسران هما الأغلبية الرئاسية وحزب اليمين المتطرف، وصامدان هما الجمهوريون والاشتراكيون، وطرف آخر أثبت أنه لا بد أن يحسب له حسابه وهو “انصر البيئة”.

وأضاف الكاتب، أن الجولة الثانية من الانتخابات الإقليمية أوضحت تضاريس المشهد السياسي حتى لو ظل الامتناع الهائل عن التصويت – الذي سُجل في أثناء الاقتراع – يترك لغزًا محيرًا بشأن نية الفرنسيين في التصويت عشية الانتخابات الرئاسية العام المقبل 2022.

كما أوضح أن اليمين، من خلال الاحتفاظ بـ7 مناطق، يدخل العام الانتخابي في وضع مريح أكثر بكثير من أي وقت مضى خلال ولاية إيمانويل ماكرون الحالية، وبإمكانه كونه قوة سياسية رائدة في البلاد أن يربك حسابات ماكرون وغريمته مارين لوبان في الانتخابات الرئاسية 2022 شريطة التكاتف والابتعاد عن الخلافات الداخلية الضيقة والتوافق على مرشح موحد.

وأشار الكاتب إلى أن مسألة اختيار مرشح لرئاسيات 2022 مطروحة لليسار الفرنسي هو الآخر، منوهًا بأن الحزب الاشتراكي تمكن من الحفاظ بالمناطق الخمس التي كان يترأسها، بل عزز مكانته بفوزه بجزيرة لاريونيون، وشدد على أن ما ينقص اليسار الآن هو تقديم مرشح توافقي لخوض الانتخابات الرئاسية العام المقبل.

وإذا كانت الانتخابات الإقليمية قد أعطت الأمل لليمين واليسار، فإن الكاتب يرى أنها قد رسمت مشهدًا سياسيًا مفككًا لا تزال شخصيتان تهيمنان عليه هما: ماكرون ولوبان وذلك بغض النظر عن المرشح اليميني، وفقًا لاستطلاع أجرته مؤسسة إبسوس نُشر، مساء الأحد.

وختم الكاتب بالقول، إن الذي فرض نفسه في الاقتراع الإقليمي الأخير، أن المشهد السياسي غدا غامضًا بخاصة في ظل الامتناع الهائل عن التصويت الذي يثير كل التساؤلات من قبيل: هل هو لا مبالاة من قبل الفرنسيين؟ أم تعب ما بعد كورونا؟ أم رسالة سياسية؟ أم أزمة ديمقراطية؟.

كن أوّل من يتفاعل

تعليقات القراء تعبر عن رأيهم فقط، ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الموقع أو خطه التحريري.

فضلا.. الرجاء احترام الآداب العامة في الحوار وعدم الخروج عن موضوع النقاش.. شكرا.